سادت اجواء من التفاؤل الدولي عقب الاعلان عن اتفاق مفاجئ بين واشنطن وطهران يقضي بوقف شامل لاطلاق النار وفتح ممرات الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لضمان تدفق امدادات الطاقة نحو الاسواق العالمية.
واكدت الامم المتحدة ان هذا التحول يمثل ركيزة اساسية نحو تعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط التي عانت طويلا من الصراعات والتوترات السياسية التي القت بظلالها على الامن والسلم الدوليين في الاونة الاخيرة.
وبينت المنظمة الدولية ان هذه الخطوة تفتح افاقا جديدة للحوار الدبلوماسي بين القوى الفاعلة مشددة على ضرورة البناء على هذا الزخم للوصول الى تسوية نهائية تنهي كافة النزاعات القائمة في المنطقة بشكل مستدام.
ابعاد الاتفاق الاستراتيجي لامن الملاحة
واضاف الامين العام ان المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود الدولية لضمان التزام كافة الاطراف ببنود الاتفاق لضمان سلامة الملاحة البحرية وتجنب اي تصعيد قد يؤدي الى زعزعة الامن الاقليمي مرة اخرى في المستقبل القريب.
واوضح ان الانفراجة الحالية تعكس رغبة حقيقية لدى الاطراف المعنية في تغليب لغة التفاهم على الصدام العسكري مؤكدا استعداد الامم المتحدة لتقديم كافة اشكال الدعم اللازم لترسيخ قواعد السلام والامن في المنطقة.











