استهل المنتخب النمساوي مشواره في منافسات كاس العالم بفوز ثمين ومستحق على نظيره الاردني بثلاثة اهداف مقابل هدف وحيد في مواجهة كروية اتسمت بالندية العالية والحضور التكتيكي المميز من الطرفين على ارضية الملعب.
واظهر الفريق الاوروبي تفوقا واضحا منذ صافرة البداية عبر فرض سيطرة ميدانية واضحة على مجريات اللعب والضغط المتواصل نحو مرمى المنافس لترجمة الافضلية الى هدف مبكر جاء عن طريق اللاعب راينر شميت بالدقيقة الحادية والعشرين.
واكدت المعطيات الميدانية ان المنتخب النمساوي نجح في ادارة الشوط الاول بذكاء كبير معتمدا على تناقل الكرة بدقة عالية بين الخطوط مما مكنه من الخروج بتقدم مريح مع نهاية النصف الاول من اللقاء المثير.
تحولات تكتيكية واثارة في الشوط الثاني
وبينت مجريات الشوط الثاني ان المنتخب الاردني دخل بتصميم كبير على العودة حيث نجح المهاجم علي علوان في تسجيل هدف التعادل الغالي في الدقيقة الخمسين بعد تمريرة متقنة اعادت الامل لصفوف النشامى سريعا.
واضافت مجريات المباراة فصولا من التنافس القوي حيث حاول المدربون اجراء تغييرات تكتيكية لتعزيز القدرات الهجومية والبدنية مع دخول عناصر جديدة لضخ دماء طازجة في وسط الملعب والحفاظ على التوازن الدفاعي والهجومي المطلوب.
واوضح المحللون ان لحظة الحسم اقتربت بعد تدخلات تقنية الغت هدفا نمساويا بداعي لمسة يد ليبقى التعادل سيد الموقف حتى الدقيقة السادسة والسبعين حين سجل المدافع الاردني هدفا عكسيا منح النمسا التقدم مجددا.
حسم نمساوي وتفوق في الاحصائيات الرقمية
وشدد المنتخب النمساوي قبضته على اللقاء في الدقائق الاخيرة حين تحصل على ركلة جزاء ترجمها ماركو ارنوتوفيتش بنجاح في الوقت بدل الضائع ليطلق رصاصة الرحمة ويحسم النقاط الثلاث الاولى في رصيد فريقه بالبطولة.
وكشفت الاحصائيات النهائية تفوق النمسا في نسبة الاستحواذ التي وصلت الى ثلاثة وستين بالمئة مقابل سبعة وثلاثين بالمئة للاردن مع تميز واضح في عدد التمريرات الصحيحة التي عكست الفارق في التنظيم الجماعي داخل المستطيل.
واظهرت الارقام الفردية تألق النجم علي علوان الذي حصد اعلى تقييم في المباراة بفضل تحركاته الواعية ومساهمته في الهدف الاردني رغم الخسارة التي تعرض لها فريقه في رحلة البحث عن بطاقة العبور للدور التالي.











