كشف نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس عن قناعته الشخصية بشان قضية رجل الاعمال الراحل جيفري ابستين معتبرا نفسه من انصار نظريات المؤامرة المرتبطة بهذا الملف الشائك الذي هز الاوساط السياسية والاجتماعية في البلاد.
واكد فانس خلال ظهور اعلامي حديث انه كان من اشد الداعمين لضرورة الكشف الكامل عن كافة الوثائق والملفات المتعلقة بهذه القضية بغية تحقيق الشفافية المطلقة امام الرأي العام وتوضيح الحقائق الغامضة للجميع.
وبين المسؤول الامريكي ان شعوره بالاستياء كان نابعا من وجود شخصية متورطة بجرائم فظيعة ولديها علاقات واسعة مع نخبة من الاثرياء واصحاب النفوذ وهو ما اعتبره امرا يثير الكثير من علامات الاستفهام.
تداعيات ملف ابستين داخل اروقة السلطة
واضاف فانس موضحا انه كان حاضرا في الغرف المغلقة التي شهدت نقاشات حول كيفية التعامل مع هذا الملف مشددا على التزامه بموقف الشفافية رغم ما تردد عن وجود تحفظات داخل الادارة الامريكية الحالية.
واشار الى ان تقارير صحفية حاولت تصويره كشخص يشعر بالقلق من تداعيات هذه القضية مؤكدا في الوقت ذاته دفاعه المستميت عن الرئيس دونالد ترامب وعلاقته السابقة التي اثارت الكثير من الجدل في الاعلام.
وتابع قائلا ان الوثائق التي تم الكشف عنها تضمنت مراسلات تظهر بوضوح ان ابستين كان يكن مشاعر كراهية تجاه ترامب وان الاخير بادر بالابلاغ عن بعض الممارسات المشبوهة للجهات المختصة في وقت سابق.
موقف الادارة من الشفافية والاتهامات السياسية
واوضح فانس ان الرئيس ترامب كان محبطا من محاولات خصومه السياسيين استغلال هذا الملف لغايات انتخابية مؤكدا ان توقيع ترامب على قوانين الشفافية كان خطوة حاسمة لقطع الطريق على التكهنات التي تحيط بهذه القضية.
وكشف ان كل ما يثار حول هذا الملف يهدف في جوهره الى الضغط السياسي بينما تظل الحقائق الواردة في الوثائق الرسمية هي المرجع الوحيد لفهم ابعاد هذه العلاقة المعقدة والمثيرة للجدل الدائم.
وشدد في ختام حديثه على ان موقفه لم يتغير بشان ضرورة كشف الحقائق كاملة للجمهور مؤكدا ان الشفافية هي السبيل الوحيد لانهاء حالة الجدل المستمرة حول هذه القضية التي تلاحق العديد من الشخصيات.











