رحبت الدوحة بالاتفاق الاخير بين واشنطن وطهران لحل الملفات الشائكة وضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز معتبرة ذلك خطوة جوهرية تسهم في ارساء دعائم الاستقرار المستدام وتعزز فرص النمو الاقتصادي على كافة الاصعدة.
واكدت الخارجية القطرية في بيان رسمي لها اليوم ان هذا التطور يعكس رغبة حقيقية لدى الطرفين في تغليب لغة الحوار وتجاوز الخلافات عبر الطرق الدبلوماسية السلمية بعيدا عن سياسة التصعيد والتوترات المستمرة.
وبينت الوزارة تقديرها العميق للدور المحوري الذي لعبته باكستان في تقريب وجهات النظر بين العاصمتين مشيدة بجهود الاطراف التي ساهمت بفاعلية في نجاح هذه الوساطة الدولية للوصول الى هذا الاتفاق المهم.
التزام قطري بدعم السلام والاستقرار الاقليمي
وشددت قطر على مواصلة نهجها الداعم لكل المساعي التي تهدف الى تعزيز الامن الاقليمي والتوصل الى حلول جذرية للقضايا العالقة بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار بين الدول.
واوضحت الدوحة ان هذه الخطوة تفتح افاقا جديدة للتعاون المثمر والتنمية الشاملة بما يخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم ويضمن تجاوز حالة عدم الاستقرار التي خيمت على المنطقة خلال الفترة الماضية.











