خيم التعادل الايجابي على مواجهة المنتخب المصري ونظيره البلجيكي في مستهل مشوارهما ضمن منافسات كاس العالم حيث انتهى اللقاء بهدف لكل فريق وسط اداء اتسم بالندية والقوة البدنية العالية بين الطرفين. واضافت مجريات المباراة ان المنتخب المصري بادر بالتسجيل مبكرا عبر اللاعب عاشور في الدقيقة التاسعة عشر بعد تمريرة حكيمة من النجم محمد صلاح ليربك حسابات المنافس البلجيكي الذي سعى جاهدا لتعديل النتيجة سريعا. وبينت احداث الشوط الاول ان المنتخب المصري فرض سيطرته بفضل التنظيم الدفاعي الجيد والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة حقيقية على مرمى بلجيكا مما اجبر الخصم على ارتكاب اخطاء تكتيكية متكررة في وسط الملعب.
سيناريو الشوط الثاني والهدف العكسي
واكدت مجريات الشوط الثاني تحولا في دفة اللقاء حيث كثفت بلجيكا ضغطها الهجومي بغية ادراك التعادل وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة السادسة والستين عبر هدف عكسي سجله اللاعب هاني في مرماه بالخطأ. وشدد الجهاز الفني للمنتخب المصري على ضرورة تماسك الصفوف عقب هدف التعادل حيث اجرى سلسلة تبديلات هجومية لتنشيط الخطوط الامامية ومحاولة استعادة التقدم مجددا وسط ترقب جماهيري كبير في مدرجات ملعب لومن بسياتل. واوضح المحللون ان المباراة شهدت توازنا كبيرا في الفرص المتاحة بين المنتخبين رغم الافضلية النسبية لبلجيكا في الاستحواذ على الكرة الا ان مصر كانت الاكثر فاعلية في استغلال الكرات الثابتة والركنيات طوال الوقت.
الارقام تكشف ندية المواجهة
وكشفت الاحصائيات النهائية تقاربا رقميا لافتا حيث سدد كل منتخب اربع عشرة مرة مع تساو في عدد التسديدات المباشرة نحو المرمى مما يعكس التكافؤ الكبير في القوة الهجومية والصلابة الدفاعية بين الفريقين. واظهرت البيانات تفوق بلجيكا في دقة التمرير واستحواذ الكرة بنسبة تجاوزت الخمسين بالمئة بينما تميز المنتخب المصري بتفوق واضح في عدد الركنيات التي شكلت مصدر قلق دائم للدفاع البلجيكي طوال فترات المباراة. واشار التقييم الفني بعد صافرة النهاية الى اختيار تيموثي كاستانيه كافضل لاعب في المباراة نظير ادائه المتميز وتدخلاته الحاسمة التي ساهمت في خروج فريقه بنقطة ثمينة تترك حسابات المجموعة مفتوحة على كافة الاحتمالات.