سجلت المملكة العربية السعودية انجازا نوعيا جديدا بحفاظها على المركز الاول عالميا في مؤشر الامن السيبراني وذلك وفقا لتقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الادارية في سويسرا.
واكدت الهيئة الوطنية للامن السيبراني ان هذا التفوق يعكس الدعم الكبير الذي توليه القيادة لتعزيز المنظومة الامنية الرقمية باعتبارها ركيزة اساسية لحماية المصالح الحيوية والبنى التحتية الوطنية في ظل التطورات التقنية المتسارعة.
وبينت الهيئة ان الاستراتيجيات الوطنية المتبعة ساهمت في بناء فضاء رقمي امن وموثوق يدعم مسارات النمو والازدهار الاقتصادي في المملكة ويضمن حماية البيانات والمعلومات الحساسة من كافة التهديدات والمخاطر السيبرانية المحتملة.
ريادة المملكة في حماية الفضاء الرقمي
واوضحت التقارير الدولية ان المملكة تحولت الى نموذج عالمي يحتذى به في هذا المجال حيث صنفتها الامم المتحدة ضمن الفئة الاعلى كدولة رائدة في تطبيق افضل المعايير والممارسات الامنية السيبرانية عالميا.
وكشفت الهيئة ان تاسيس الشركة السعودية لتقنية المعلومات سايت كان خطوة استراتيجية ساهمت في ترسيخ هذه الريادة وتطوير القدرات التقنية المحلية لمواكبة التحديات الامنية المتزايدة وتقديم حلول مبتكرة تدعم الامن الوطني الشامل.
واضافت الهيئة ان المسيرة بدات من مراكز متاخرة قبل سنوات لتصل الى الصدارة بفضل الحوكمة الدقيقة والسياسات المتطورة التي وضعتها الدولة مما جعل من التجربة السعودية قصة نجاح ملهمة في التحول الرقمي الامن.











