شهدت العاصمة المصرية القاهرة اجتماعا رباعيا رفيع المستوى بمشاركة وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان ونظرائه من مصر وتركيا وباكستان لمناقشة سبل خفض التصعيد في المنطقة وتنسيق المواقف السياسية المشتركة.
واكد المشاركون في الاجتماع على اهمية تعزيز قنوات التواصل الدبلوماسي بين الدول المعنية للحد من التوترات المتصاعدة وضمان استقرار الاوضاع الاقليمية في ظل التحديات الامنية والسياسية التي تواجهها المنطقة في الوقت الراهن.
وبين الوزراء ان الجهود الدبلوماسية يجب ان تتركز على دعم الوساطات القائمة للوصول الى تفاهمات تضمن خفض حدة النزاعات وتدفع نحو حلول سلمية تنهي حالة عدم الاستقرار التي تشهدها عدة دول عربية.
مساعي دولية لتعزيز الاستقرار في الشرق الاوسط
واوضح المجتمعون ان التصعيد العسكري الاخير ضد لبنان كان في صلب النقاشات حيث شدد الحاضرون على ضرورة التحرك العاجل لتجنب اتساع رقعة الصراع وحماية الامن القومي للدول المعنية من التداعيات الخطيرة.
واضاف المسؤولون ان التنسيق الرباعي يمثل خطوة استراتيجية نحو توحيد الجهود الاقليمية لايجاد ارضية مشتركة للتعاون الدبلوماسي بما يخدم مصالح الشعوب ويحقق الامن المستدام بعيدا عن الحلول العسكرية التي تزيد الازمات تعقيدا.
وكشف الحاضرون عن عزمهم مواصلة المشاورات المكثفة خلال الفترة المقبلة لضمان تنفيذ مخرجات هذا الاجتماع والعمل على تفعيل المسارات السياسية التي تساهم في تهدئة الاوضاع واعادة الامن والاستقرار الى كافة ارجاء المنطقة.











