كشف نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية المهندس خليل بن سلمة عن طفرة نوعية في كفاءة القطاع الصناعي بفضل تبني الحلول اللوجستية المؤتمتة التي تعيد تشكيل مستقبل العمليات داخل المستودعات والمصانع الوطنية بشكل متطور.
واكد خلال فعاليات اسبوع الرياض للصناعة ان التقنيات الحديثة المعروضة تبرز حجم التكامل بين الصناعة والخدمات اللوجستية، مبينا ان هذه الحلول اصبحت ممكنات رئيسية لنمو المصانع وتعزيز قدراتها التنافسية في الاسواق العالمية.
واضاف ان النماذج المؤتمتة التي تم استعراضها تتيح استغلال المساحات بشكل مثالي، موضحا انها ترفع الطاقة التخزينية للمنشات الصناعية بنسبة تصل الى خمسة اضعاف مقارنة بالاساليب التقليدية المتبعة في تخزين المواد الخام والمنتجات.
حلول ذكية لتجاوز عقبات سلاسل الامداد
وبين ان المصانع كانت تعاني من تحديات كبيرة تتعلق بمحدودية المساحات وانقطاع سلاسل الامداد، موضحا ان الحلول الذكية تمنح الشركات مرونة عالية في ادارة عملياتها الانتاجية وتجاوز أي تعطل في عمليات الشحن.
واشار الى ان توفير مساحات تخزينية واسعة يعزز قدرة المصانع على التكيف مع المتغيرات، مؤكدا ان الاعتماد على الاتمتة يقلل من مخاطر الازمات اللوجستية التي قد تواجه خطوط الانتاج في الاوقات غير المستقرة.
وتابع ان المعرض كشف عن ادوار حيوية للشركات الوطنية الكبرى في دعم هذا التكامل، مبينا ان الشراكات بين الموردين والمصانع ومزودي الخدمات اللوجستية تساهم في تسريع تبني التقنيات الحديثة ورفع كفاءة العمليات.
انطلاقة صناعية كبرى في قلب العاصمة
واوضح ان فعاليات اسبوع الرياض للصناعة انطلقت بمشاركة واسعة من جهات دولية متعددة، مبينا ان الحدث يضم معارض متخصصة في البلاستيك والطباعة والخدمات اللوجستية الذكية لتعزيز مكانة المملكة كقوة صناعية عالمية رائدة.
واكد ان هذه الجهود تاتي ضمن مستهدفات رؤية المملكة الطموحة، موضحا ان الابتكار والتوطين يظلان الركيزة الاساسية لتحويل القطاع الصناعي الى بيئة متطورة تعتمد على التقنيات الرقمية المتقدمة في كافة مراحل الانتاج.











