اسدلت هيئة الادب والنشر والترجمة الستار على مشاركتها الاستثنائية في معرض بكين الدولي للكتاب، حيث قدمت المملكة نموذجا حضاريا يعكس عمق المشهد الثقافي والادبي امام الجمهور الصيني والمهتمين بالصناعات المعرفية العالمية.
واكد الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبداللطيف الواصل ان هذه المشاركة نجحت في تحقيق مستهدفاتها الرامية الى التعريف بالانتاج الادبي السعودي، وتوسيع افاق التعاون مع الناشرين العالميين لتبادل الخبرات وتطوير قطاع النشر والترجمة.
وبين الواصل ان الجناح السعودي اصبح منصة حيوية لتعزيز الشراكات المهنية، مشيرا الى ان التفاعل الكبير الذي شهده الجناح يعكس المكانة المتنامية التي تحظى بها الثقافة السعودية في الاوساط الدولية والاسواق العالمية.
آفاق جديدة للتعاون الثقافي بين الرياض وبكين
وشهد الجناح السعودي اقبالا جماهيريا واسعا من الزوار الذين اطلعوا على الحراك الثقافي المتسارع في المملكة، وتعرفوا على ابرز المبادرات الوطنية الداعمة للمبدعين والبرامج التي تهدف الى اثراء الساحة المعرفية بمختلف مجالاتها.
واضافت الهيئة ان البرنامج الثقافي المصاحب تضمن سلسلة من الندوات الحوارية والامسيات الادبية، شارك فيها نخبة من المثقفين لتعزيز الحوار الادبي، وتقديم صورة مشرقة عن الانجازات السعودية في مجالات الترجمة وصناعة المحتوى.
واشتمل الجناح على مشاركة فاعلة لجهات وطنية بارزة، مثل دارة الملك عبدالعزيز ومكتبة الملك عبدالعزيز، تماشيا مع رؤية المملكة في تعزيز حضورها الثقافي العالمي وتجسيد عمق العلاقات الثنائية مع جمهورية الصين الشعبية.











