يستعد منتخبا الاردن والجزائر لخوض مواجهة عربية نارية ومصيرية ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في بطولة كاس العالم، حيث يسعى الطرفان لتحقيق انتصار اول يعيد لهما الامل في المنافسة.
واوضحت المعطيات الفنية ان الخسارة في الجولة الافتتاحية جعلت كل فريق امام خيار الفوز فقط لضمان البقاء في دائرة المنافسة، وتجنب مغادرة البطولة مبكرا قبل ختام دور المجموعات الحاسم خلال الايام القادمة.
واكدت التوقعات ان اللقاء الذي سيقام على ملعب سان فرانسيسكو سيشهد صراعا تكتيكيا كبيرا، خاصة وان المنتخبين يدركان ان التعثر يعني ضياع فرصة تاريخية في البطولة العالمية التي تترقبها الجماهير بشغف كبير.
اختبار صعب للنشامى امام محاربي الصحراء
وبينت التقارير ان المنتخب الاردني يطمح لتقديم اداء مختلف عن مباراته الاولى، معتمدا على مهارات موسى التعمري في قيادة الهجمات، بينما يسعى المدرب جمال سلامي لترميم الدفاع وسد الثغرات التي ظهرت مؤخرا.
واضافت التحليلات ان المنتخب الجزائري يمتلك خبرات واسعة بوجود رياض محرز، الذي يعد مفتاح اللعب الابرز، بجانب السرعة الهائلة لمحمد الامين عمورة، مما يضع الدفاع الاردني امام اختبار حقيقي للحد من خطورتهم.
وشددت القراءات الفنية على ان المواجهة بين سرعة المهاجمين وصلابة المدافعين ستكون الفيصل في تحديد هوية الفائز، حيث يتطلع محاربو الصحراء لتعويض تعثرهم السابق والعودة بقوة الى اجواء المنافسة في هذه المجموعة.
حسابات التاهل في المجموعة العاشرة
وكشفت الحسابات الرياضية ان وضع المجموعة يزداد تعقيدا مع تصدر الارجنتين للترتيب، مما يجعل مواجهة الاردن والجزائر حاسمة جدا، خاصة وان نظام البطولة يمنح فرصا للتاهل عبر افضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث.
واظهرت التقديرات ان اي نتيجة غير الفوز ستجعل مهمة العبور الى دور الاثنين والثلاثين في غاية الصعوبة، وهو ما يدفع الفريقين لاعتماد اسلوب هجومي جريء منذ الدقائق الاولى لفرض السيطرة المطلقة.
واشار المراقبون الى ان الجولة القادمة ستكون محطة الختام لدور المجموعات، والتي ستحدد ملامح المتأهلين رسميا، مما يرفع من سقف التوقعات والضغوطات النفسية على لاعبي المنتخبين في هذا اللقاء المرتقب اليوم.











