كشفت وزارة الداخلية السورية عن نجاح اجهزتها الامنية في القاء القبض على العميد الركن المتقاعد عبد الغفار الحسين، وذلك عقب عمليات رصد دقيقة ومتابعة حثيثة لتحركاته الاخيرة التي اثارت الشبهات حول انشطته المشبوهة مؤخرا.
واظهرت المعلومات الاولية ان الموقوف كان يشغل مناصب عسكرية حساسة ابرزها قيادة الفوج السادس والستين، بالاضافة الى اشرافه المباشر على حاجز منكت الحطب الذي شهد عمليات توقيف طالت مئات المدنيين من ابناء محافظة درعا السورية.
وبينت التحقيقات تورط المسؤول السابق في ملفات امنية معقدة شملت رفع تقارير ادت الى تغييب عدد من المواطنين قسريا، فضلا عن مشاركته المباشرة في عمليات عسكرية خلفت وراءها سجلات حافلة بالانتهاكات الموثقة ضد المدنيين.
تداعيات اعتقال المسؤول العسكري السابق
واوضحت المصادر ان نفوذ العميد الموقوف استمر حتى بعد تقاعده من الخدمة العسكرية، حيث استغل علاقاته السابقة لتشكيل شبكات فساد واسعة النطاق تورطت في عمليات اختلاس للمال العام والتغلغل في المفاصل الخدمية والادارية للدولة.
واكدت وزارة الداخلية ان الموقوف يخضع حاليا لاستجوابات مكثفة لاستكمال كافة الملفات، تمهيدا لاحالته الى القضاء المختص لاتخاذ الاجراءات القانونية العادلة بحقه ومحاسبته على كافة التجاوزات المالية والامنية التي ارتكبها طوال فترة خدمته.











