شهدت الساعات الماضية تطورات متسارعة داخل اروقة الاتحاد الكوري لكرة القدم بعد اعلان المدرب هونغ ميونغ بو قراره النهائي بالرحيل عن تدريب المنتخب الوطني عقب الاخفاق القاري الكبير في منافسات كاس العالم الحالية.
واكدت مصادر مطلعة ان هذا القرار جاء نتيجة طبيعية لحالة الاستياء العام التي سادت الشارع الرياضي الكوري بعد الخروج المبكر من دور المجموعات وفشل الفريق في حجز بطاقة العبور للادوار الاقصائية للبطولة العالمية.
واوضحت التقارير ان مسيرة المدرب التي بدات في منتصف عام اربعة وعشرين لم تكلل بالنجاح المطلوب رغم الوصول للنهائيات مما دفع الجهاز الفني لتحمل كامل المسؤولية الادبية والفنية تجاه هذه النتائج المخيبة للامال.
تداعيات استقالة المدرب على مستقبل المنتخب
وبينت الاحصائيات ان المنتخب الكوري لم ينجح في التاهل في تحقيق النتائج المرجوة ضمن مجموعته التي ضمت نخبة من المنتخبات العالمية حيث عجز اللاعبون عن تقديم الاداء المتوقع الذي يوازي طموحات الجماهير الكورية العريضة في المونديال.
واضافت المصادر ان الاتحاد الكوري سيبدا في غضون الايام القليلة المقبلة رحلة البحث عن مدير فني جديد يمتلك رؤية استراتيجية واضحة لاعادة بناء الفريق واستعادة هيبة النمور الاسيوية على الساحة الدولية والمنافسات القادمة.
وشددت التحليلات على ان المرحلة القادمة تتطلب تكاتف الجهود بين كافة الاطراف المعنية لتجاوز هذه الكبوة والعمل على تطوير قطاع الناشئين والمواهب الشابة لضمان مستقبل مشرق لكرة القدم في كوريا الجنوبية خلال السنوات القادمة.











