حققت المملكة العربية السعودية نجاحا لافتا في قطاع النقل الجوي العربي بعد ان جددت الجمعية العامة للمنظمة العربية للطيران المدني عضوية المملكة في مجلسها التنفيذي للفترة المقبلة وسط دعم اقليمي واسع.
واختار اعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج رئيسا للمجلس بالإجماع وذلك للمرة الثانية على التوالي في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في الدور السعودي الريادي.
وبينت النتائج ان هذا الاختيار جاء عقب الاجتماع الاول للمجلس الجديد الذي شهد توافقا تاما بين الدول الاعضاء على استمرار قيادة المملكة لدفة العمل العربي المشترك في مجال الطيران المدني الدولي.
تعزيز الحضور السعودي في لجان الطيران العربية
واكدت الجمعية العامة للمنظمة في دورتها التاسعة والعشرين تجديد عضوية المملكة في ست لجان فنية متخصصة تشمل النقل والسلامة وامن الطيران والملاحة والبيئة والاتصال المؤسسي لضمان استمرارية التطوير في القطاع.
واضاف وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر ان هذا التجديد يعد ثمرة للدعم الكبير من القيادة الرشيدة ويساهم بفعالية في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية لتعزيز مكانة المملكة.
وشدد الجاسر على ان تولي هذه المناصب يعزز من قدرة المملكة على ان تصبح مركزا لوجستيا عالميا عبر التكامل مع الاشقاء العرب في تطوير صناعة الطيران ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.
رؤية مستقبلية لتطوير صناعة النقل الجوي العربي
وكشف عبدالعزيز الدعيلج عن امتنانه الكبير للثقة التي اولاه اياها اعضاء المجلس التنفيذي مؤكدا ان هذه الخطوة تمثل امتدادا طبيعيا لمسيرة المملكة في دعم وتطوير كافة جوانب قطاع النقل الجوي.
واوضح الدعيلج ان المرحلة القادمة ستركز بشكل مكثف على تعزيز التكامل العربي وبلورة رؤى مشتركة وموحدة لمواجهة التحديات المستقبلية التي يواجهها قطاع الطيران على الصعيدين الاقليمي والدولي لضمان استدامة النمو.









