بحث نائب وزير الخارجية وليد بن عبدالكريم الخريجي في العاصمة الرياض سبل تطوير العلاقات الثنائية مع وفد رفيع المستوى يمثل البرنامج الاقليمي لدول الخليج التابع لمؤسسة كونراد اديناور الالمانية العريقة.
واكد الطرفان خلال اللقاء الذي جرى في ديوان الوزارة على اهمية تكثيف العمل المشترك وتبادل الخبرات في المجالات الحيوية التي تخدم مصالح البلدين وتعزز من مستويات التنسيق السياسي والبحثي بين الطرفين.
واستعرض اللقاء بحضور الامير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز مستشار الوزارة ابرز التحركات الدولية والاقليمية الراهنة مع التركيز على الملفات ذات الاهتمام المتبادل لدعم الامن والاستقرار في المنطقة.
افاق التعاون السعودي الالماني
وكشفت المباحثات عن رغبة مشتركة في توسيع نطاق التعاون ليشمل قطاعات جديدة تساهم في دعم الرؤى التنموية الطموحة وتفتح افاقا اوسع للشراكة بين المؤسسات السعودية ونظيراتها الالمانية ضمن اطار عملي منظم.
واضاف فيليب دينستبير مدير البرنامج ان الزيارة تاتي في سياق تعزيز الحوار الاستراتيجي مع المملكة العربية السعودية مثمنا الدور المحوري الذي تلعبه الرياض في الملفات السياسية والاقتصادية على مستوى الشرق الاوسط.
واوضح الجانبان في ختام اللقاء ان استمرار مثل هذه اللقاءات يمثل ركيزة اساسية لتقريب وجهات النظر بين الرياض وبرلين وبناء جسور تواصل فاعلة تخدم المصالح الاستراتيجية العليا للجانبين في مختلف المجالات.










