سجلت منطقة جازان طفرة سياحية استثنائية خلال الفترة الحالية بعد نجاحها في استقطاب اكثر من اربعة ملايين زائر وسط مؤشرات نمو قوية تعكس التحول الكبير الذي تشهده الوجهة الجنوبية في خارطة السياحة الوطنية.
وكشفت البيانات الرسمية عن تحقيق قفزة في اعداد السياح بنسبة بلغت سبعة واربعين بالمئة مقارنة بالفترات السابقة بينما ساهم تدفق الزوار في رفع حجم الانفاق السياحي ليتخطى حاجز الثلاثة مليارات ريال سعودي بنمو ملحوظ.
واوضحت التقارير الصادرة ان هذه الارقام تشمل كافة فئات الزوار من داخل المملكة وخارجها سواء كان هؤلاء السياح قد اتخذوا من جازان وجهة رئيسية لرحلاتهم او اختاروها كوجهة اضافية ضمن مساراتهم السياحية المتنوعة.
تنوع طبيعي يعزز مكانة جازان التنافسية
وبينت المؤشرات ان هذا النجاح يعود بشكل مباشر الى التنوع الجغرافي الفريد الذي تتمتع به المنطقة حيث يجد السائح مزيجا مذهلا بين الشواطئ الهادئة والجزر البحرية الساحرة وبين المرتفعات الجبلية في فيفاء.
واكدت الجهات المعنية ان المواقع التراثية العريقة وغابات المانجروف والمدرجات الزراعية اصبحت نقاط جذب استراتيجية تساهم في تعزيز مكانة المنطقة كوجهة سياحية رائدة تستهدف جذب المزيد من الزوار طوال ايام العام الحالي.
واضافت التحليلات ان الاستثمار في البنية التحتية والمرافق الخدمية ساهم في تحويل جازان الى وجهة مفضلة للعائلات والافراد الباحثين عن تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الطبيعة الخلابة والتجارب الثقافية الغنية في قلب المملكة.











