كشفت السلطات المصرية حقيقة الانباء المتداولة حول وجود ركاب زائدين على متن رحلة جوية، مؤكدة ان الواقعة لا تمت بصلة لقطاع الطيران المصري او المطارات التابعة للدولة في اي من جوانبها الفنية.
واوضحت الجهات الرسمية بعد فحص دقيق ان الطائرة التي ظهرت في المقاطع المنتشرة لم تقلع من مطار القاهرة الدولي، وانها تتبع لجهة طيران خارجية قادمة من دولة عربية مجاورة وليست مصرية.
وبينت الوزارة ان كافة الشركات العاملة داخل الاجواء المصرية تلتزم بشكل صارم بمعايير السلامة الدولية، ولا يمكنها باي حال من الاحوال تجاوز الطاقة الاستيعابية المحددة للركاب على متن اي رحلة جوية كانت.
اجراءات السلامة والمعايير الدولية
وشددت السلطات على ان اي مخالفة تتعلق بعدد الركاب تعتبر تجاوزا جسيما يستوجب المساءلة القانونية، مشيرة الى ان جميع الرحلات تخضع لرقابة مشددة لضمان سلامة المسافرين وفقا للوائح منظمة الطيران المدني الدولي.
واكدت ان الجهات الفنية راجعت كافة التفاصيل التشغيلية فور رصد تداول هذه المعلومات، ليتضح ان الرحلة المشار اليها لا ترتبط باي شكل من الاشكال بالخدمات الجوية المقدمة من قبل شركات الطيران المصرية.
واضافت في ختام بيانها ضرورة تحري الدقة في نقل الاخبار والاعتماد على المصادر الرسمية فقط، بدلا من تداول مقاطع غير موثقة قد تساهم في نشر البلبلة دون اي اساس حقيقي من الصحة.
ضرورة الالتزام بالبيانات الرسمية
واوضحت ان الهدف من هذا التوضيح هو وضع حد للشائعات التي تمس سمعة قطاع الطيران، مؤكدة ان ابواب الجهات المختصة مفتوحة دائما لتوفير المعلومات الصحيحة للمواطنين ووسائل الاعلام بكل شفافية ومصداقية.











