حسمت الخطوط الجوية السعودية الجدل المثار مؤخرا حول مزاعم بيع طائرات من طراز بوينج 777-200 لجهات تخضع لعقوبات دولية، مؤكدة ان كافة الادعاءات المتداولة تفتقر للدقة وتخالف الواقع التجاري والقانوني للشركة في التعاملات.
واوضحت الشركة في بيان رسمي لها اليوم ان تلك الطائرات قد تم بيعها بشكل كامل لشركة خارجية مسجلة خارج المملكة منذ منتصف العام الماضي، وذلك وفق اجراءات تعاقدية واضحة تتماشى مع المعايير الدولية.
وبينت ان عملية البيع تمت عبر اطر تجارية سليمة تضمن انتقال الملكية بشكل نهائي، مما يعني ان الناقلة الوطنية لا تتحمل اي مسؤولية قانونية او تشغيلية تجاه هذه الطائرات منذ تاريخ اتمام الصفقة.
توضيحات رسمية حول مصير طائرات بوينج
وشددت الخطوط السعودية على ان جميع الصلات التشغيلية والتجارية بينها وبين تلك الطائرات قد انقطعت تماما بمجرد توقيع العقود، نافية وجود اي علاقة تربطها بالمالك الجديد او انشطته الحالية في قطاع الطيران.
واكدت الشركة حرصها على الشفافية التامة مع الجمهور، مشيرة الى ان خروج هذه الطائرات من الخدمة لديها جاء ضمن خطط التحديث المستمرة لاسطولها الجوي، مع التزامها الصارم بكافة الانظمة والتشريعات المتبعة في المملكة.







