دعت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي الى التحرك الفوري والجاد لتوفير الحماية العاجلة لابناء الشعب الفلسطيني في ظل تصاعد الانتهاكات التي تشهدها مناطق الضفة الغربية وسط صمت دولي مريب تجاه هذه الاحداث المتسارعة.
واكدت الرئاسة ان الهجمات المنظمة التي ينفذها المستوطنون بحق القرى والبلدات الفلسطينية تتم بغطاء مباشر من قوات الاحتلال مما يشكل تهديدا وجوديا يتطلب موقفا دوليا حازما لوقف هذا المسلسل الدموي المتواصل بشكل يومي.
وبينت ان هذه الممارسات العدوانية ليست سوى جزء من مخطط اوسع يهدف الى تقويض الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفرض واقع استعماري جديد على الارض في تحد صارخ لكافة القوانين والاعراف الدولية.
تحذيرات من استمرار التصعيد الميداني
واوضح نبيل ابو ردينة ان ما يجري في الضفة الغربية يرتبط ارتباطا وثيقا بحالة الحرب الشاملة التي يتعرض لها قطاع غزة منذ فترة طويلة مؤكدا ان الهدف الحقيقي هو تصفية المشروع الوطني بالكامل.
واضاف ان استمرار هذه السياسات الاستفزازية يضع المنطقة على حافة الانفجار الشامل مطالبا القوى الدولية الفاعلة بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال للالتزام بقرارات الشرعية الدولية ووقف كافة اشكال العدوان فوريا دون اي تاخير.
وشدد على ان المجتمع الدولي مطالب اليوم اكثر من اي وقت مضى باتخاذ خطوات عملية ملموسة تنهي معاناة الفلسطينيين وتضع حدا لسياسة التهجير القسري التي تحاول فرضها القوى الاستعمارية على الاراضي الفلسطينية المحتلة.











