كشفت وزارة الدفاع السعودية عن انطلاقة جديدة لبرنامج الابتعاث الخارجي الموجه لطلاب المرحلة الثانوية المتفوقين، حيث يهدف هذا التوجه الاستراتيجي الى صقل مهارات الضباط المستقبليين عبر دمج التأهيل الوطني بالخبرات العسكرية الدولية المتقدمة.
واوضحت الوزارة ان المبادرة تستهدف رفع جاهزية القوات المسلحة لمواجهة التحديات المستقبلية، من خلال استقطاب الكفاءات الشابة وتزويدها بأفضل العلوم العسكرية العالمية التي تضمن تفوق القوات في مختلف الميادين الميدانية والتقنية والقيادية المتطورة.
وبينت تفاصيل البرنامج انه يتيح مقاعد دراسية لنحو مئتين وخمسين طالبا سنويا في كبرى الجامعات والاكاديميات العسكرية حول العالم، موزعة على تسع دول صديقة لضمان تنوع الخبرات المكتسبة وتعدد المدارس العسكرية المتاحة.
محاور التميز في الابتعاث العسكري
واكدت الجهات المعنية ان البرنامج يرتكز على ثلاثة محاور جوهرية تشمل التأهيل الاكاديمي والعسكري بمعايير دولية، وتنمية مهارات القيادة واتخاذ القرار، مع رسم مسار مهني واضح لكل طالب لضمان تحقيق اعلى درجات الاحترافية.
واضاف رئيس هيئة تدريب وتطوير القوات المسلحة اللواء الركن عادل البلوي ان هذه الخطوة تجسد استراتيجية تنمية الموارد البشرية، عبر اعداد قيادات عسكرية شابة قادرة على التعامل مع احدث المنظومات والتقنيات العسكرية المعاصرة.
وشدد على ان البرنامج يسعى الى تحقيق الاستدامة في القوات المسلحة من خلال مخرجات تعليمية تضاهي اعلى المستويات العالمية، مما يعزز من كفاءة الكوادر الوطنية ويجعلها في صدارة المشهد العسكري والقيادي اقليميا ودوليا.











