شنت القوات الروسية هجوما صاروخيا واسع النطاق استهدف العاصمة الاوكرانية كييف وضواحيها في توقيت حساس جدا يسبق انعقاد قمة حلف شمال الاطلسي الناتو في انقرة مما اسفر عن مقتل اثنان وعشرون مدنيا واصابة العشرات.
وكشفت السلطات المحلية في كييف ان الهجمات تسببت في دمار كبير طال اكثر من ثلاثين مبنى سكنيا في مناطق متفرقة من العاصمة مما دفع فرق الانقاذ للعمل بشكل مكثف لانتشال الضحايا من تحت الانقاض.
واكد الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي ان هذه الضربات تستدعي تحركا دوليا عاجلا من حلفاء بلاده لتعزيز منظومات الدفاع الجوي وتزويد اوكرانيا بصواريخ باتريوت المتطورة لحماية المدنيين من القصف الروسي المستمر على المناطق الماهولة.
تداعيات القصف الروسي على المشهد السياسي
واضاف زيلينسكي في تصريحاته ان العالم مطالب باتخاذ قرارات حاسمة خلال قمة الناتو في انقرة لوقف الة الحرب الروسية وتوفير الحماية اللازمة للمدن الاوكرانية التي تتعرض لعمليات قصف متكررة تستهدف البنية التحتية والمدنيين.
وبين سكان محليون في احياء كييف حجم الرعب الذي عاشوه خلال الهجوم الصاروخي حيث دمرت الطوابق السفلية للمباني السكنية بينما سارعت فرق الطوارئ لاجلاء مئات الاشخاص خوفا من حدوث انفجارات ثانوية في المواقع المستهدفة.
واوضح الحاكم العسكري الاقليمي في منطقة بوتشا ان النيران اشتعلت في مستودعات ضخمة نتيجة الهجوم مما استدعى اخلاء اكثر من ستمائة شخص من المناطق المحيطة لضمان سلامتهم في ظل تصاعد وتيرة العمليات العسكرية الميدانية.
تحركات دبلوماسية مرتقبة ومواقف دولية
وذكر البيت الابيض ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب سيعقد لقاء مهما مع زيلينسكي على هامش قمة الناتو لمناقشة سبل انهاء الحرب في اوكرانيا وهو الملف الذي يضعه ترامب على راس اولوياته في المرحلة الحالية.
واشار مسؤولون امريكيون الى ان ترامب يهدف من خلال هذه المباحثات الى ايجاد مسار دبلوماسي للازمة مع احتمال اجراء اتصالات لاحقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمحاولة تقريب وجهات النظر رغم تعقيدات المشهد العسكري.
وشددت المفوضية الاوروبية على ضرورة تزويد اوكرانيا بالمزيد من انظمة الدفاع الجوي بشكل عاجل مؤكدة ان الهجمات الاخيرة تعكس مدى الحاجة الملحة لدعم كييف في مواجهة التصعيد الروسي المستمر على الاراضي الاوكرانية.











