تتحول منطقة القصيم بشكل متسارع نحو الريادة في زراعة التين محققة طفرة نوعية عبر ثلاثين مزرعة متخصصة تحتضن اكثر من مئة الف شجرة تنتج ثلاثين صنفا محليا وعالميا ذات جودة عالية جدا ومميزة.
وكشفت البيانات الزراعية ان المنطقة اصبحت بيئة خصبة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي مع وجود عشرة مشاريع متطورة تشمل انتاج الشتلات ودعم الصناعات التحويلية التي تساهم في تعزيز القيمة المضافة للمنتج الزراعي الوطني.
واكدت الجهات المعنية ان هذا التوسع يحظى باهتمام ودعم كبيرين لتعزيز المنتجات الوطنية عبر مهرجانات تسويقية متخصصة تهدف الى ترسيخ مكانة المنطقة بوصفها احدى اهم الوجهات الزراعية الاستراتيجية في ارجاء المملكة العربية السعودية.
نمو قطاع التين في القصيم
واضاف القائمون على القطاع ان تنامي انتاج التين ساهم في دفع عجلة الصناعات التحويلية مثل انتاج المربى والدبس والتين المجفف مع اشراك الاسر المنتجة في هذا النشاط الاقتصادي الذي يوفر فرص عمل.
وبين المزارع محمد الحسن ان توافر المقومات البيئية الملائمة وغزارة الانتاج شجعا الكثيرين على التوسع في زراعة اصناف متنوعة مثل البراون التركي والاسباني الاسود والتايغر التي تلقى طلبا كبيرا في الاسواق المحلية.
واوضح ان موسم الانتاج الذي يمتد لستة اشهر يتطلب عناية دقيقة ومتابعة مستمرة لضمان الجودة مشيرا الى وجود اقبال كبير من المزارعين على تبني تقنيات حديثة لزيادة كفاءة المحصول وتطوير الممارسات الزراعية المستدامة.
دعم مستمر للمزارعين
وشدد المختصون على اهمية البرامج الارشادية التي يقدمها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة والتي تساهم في رفع كفاءة المزارعين وتطوير مهاراتهم عبر محاضرات وجولات ميدانية مستمرة لضمان تحقيق اعلى مستويات الانتاجية الممكنة.
واكدت الخطط الحالية ان هذه المبادرات تهدف الى تطوير البنية التحتية الزراعية ورفع كفاءة الانتاج بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة في تعزيز الامن الغذائي وتنمية القطاع الزراعي بشكل مستدام ومبتكر.









