نجح المنتخب الاسباني في خطف بطاقة العبور الى ربع نهائي كاس العالم بعد مواجهة نارية ضد نظيره البرتغالي انتهت بهدف وحيد في اللحظات الاخيرة من عمر المباراة التي اقيمت بمدينة دالاس الامريكية.
واضافت الاحداث ان اللاعب ميكيل ميرينو كان بطل هذا اللقاء بعدما سجل هدف الفوز القاتل في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع ليحسم صراع العمالقة الايبيريين ويضع فريقه في الدور القادم بجدارة.
وبينت مجريات المباراة ان التكتيك الاسباني تفوق على نظيره البرتغالي طوال دقائق اللقاء حيث فرض الماتادور سيطرة واضحة على وسط الملعب وسط محاولات مستميتة من الجانب البرتغالي للحفاظ على نظافة شباكه حتى النهاية.
لحظة الحسم التي غيرت مسار المواجهة
واكدت الاحصائيات ان التعادل السلبي ظل مسيطرا على اجواء المباراة حتى الدقيقة 91 حينما استغل ميرينو تمريرة متقنة من فيرران توريس ليحولها في الشباك ويفجر فرحة عارمة بين جماهير المنتخب الاسباني في المدرجات.
واوضح مراقبون ان ميرينو قدم اداء استثنائيا استحق عليه لقب رجل المباراة بتقييم فني مرتفع للغاية بعد ان كان المحرك الاساسي للهجمات الاسبانية طوال فترة وجوده في ارضية الملعب قبل تبديله لاحقا.
وكشفت الارقام ان اسبانيا استحوذت على الكرة بنسبة تجاوزت الخمسين بالمئة مع تفوق واضح في عدد التسديدات على المرمى مما يعكس الفوارق الفنية والضغط الهجومي المكثف الذي مارسه الفريق طوال التسعين دقيقة.
تبديلات تكتيكية في مشهد ختامي مثير
واظهرت مجريات الشوط الثاني نشاطا كبيرا من المدربين عبر اجراء سلسلة من التبديلات لتنشيط الخطوط الهجومية والدفاعية حيث سعى كل طرف لخطف هدف الفوز وتجنب اللجوء الى الاشواط الاضافية في ظل التوتر العالي.
وذكرت التقارير ان البطاقات الملونة حضرت بقوة في الدقائق الاخيرة نتيجة التوتر والاندفاع البدني القوي بين اللاعبين حيث حاول المنتخب البرتغالي العودة في النتيجة ولكن الدفاع الاسباني كان في الموعد لصد الهجمات.
واختتمت المواجهة بتفوق اسباني مستحق بفضل التركيز الذهني العالي للاعبين في اللحظات الحاسمة وهو ما مكنهم من تجاوز عقبة البرتغال الصعبة ومواصلة رحلة البحث عن لقب كاس العالم في هذه النسخة الاستثنائية.











