ادانت الرياض في بيان رسمي وبشدة العمل الارهابي الغادر الذي استهدف العاصمة السورية دمشق مؤخرا مخلفا اصابات بين صفوف المدنيين ورجال الامن خلال محاولاتهم البطولية لتفكيك عبوات ناسفة زرعتها عناصر اجرامية لترويع الامنين.
واكدت الخارجية السعودية في موقفها الثابت رفضها التام لكافة اشكال التطرف والاعمال التخريبية التي تسعى للنيل من استقرار سوريا وسيادتها وامن شعبها الشقيق في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب تكاتفا دوليا واسعا لمواجهة الارهاب.
وبينت المملكة في بيانها وقوفها الكامل ومساندتها المطلقة للجمهورية العربية السورية في تصديها لهذه التحديات الامنية الخطيرة التي تهدد حياة الابرياء وتسعى لزعزعة السلم المجتمعي في العاصمة دمشق ومختلف المناطق السورية الاخرى بشكل مستمر.
التضامن السعودي مع الشعب السوري
واوضحت الرياض في ذات السياق تعاطفها الكبير مع ذوي المصابين الذين تعرضوا للاذى جراء هذا الاعتداء الاثم متمنية الشفاء العاجل لهم وداعية الله ان يحفظ سوريا وشعبها من كل مكروه يهدد استقرارها وسلامة اراضيها.
وشددت المملكة على ضرورة تضافر الجهود الاقليمية والدولية لاجتثاث جذور الارهاب الذي يستهدف استنزاف مقدرات الدول العربية مؤكدة ان استقرار دمشق هو جزء لا يتجزأ من الامن القومي العربي الذي تسعى الرياض دائما لحمايته.
واضافت الوزارة في ختام تصريحاتها ان مواقف السعودية تظل راسخة في دعم كل ما من شانه تعزيز الامن والسلم في المنطقة العربية بعيدا عن لغة العنف والدمار التي تتبناها التنظيمات المتطرفة في اعمالها.











