ادان الامين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي الهجوم الارهابي الذي ضرب العاصمة السورية دمشق مؤخرا مخلفا اصابات بين المدنيين ورجال الامن اثناء محاولات تفكيك عبوات ناسفة زرعتها عناصر خارجة عن القانون في المنطقة.
واشار البديوي الى ان هذه العملية الاجرامية تعكس محاولات مستمرة لزعزعة الامن في سوريا مؤكدا ان الموقف الخليجي يظل ثابتا في رفض كافة اشكال التطرف والعنف الذي يهدد استقرار الدول وسلامة الشعوب العربية.
واضاف ان المرحلة الحالية تفرض على المجتمع الدولي تكثيف التعاون الاقليمي من اجل تجفيف منابع الارهاب وقطع الطريق امام المخططات التخريبية التي تستهدف البنية التحتية والمدنيين في مختلف المدن السورية خلال الفترة الراهنة.
موقف خليجي داعم لاستقرار سوريا
وبين الامين العام ان مجلس التعاون يعلن تضامنه الكامل مع سوريا في كل الخطوات التي تتخذها السلطات المعنية لفرض الامن وحماية الاستقرار الداخلي من اي تهديدات قد تمس سلامة المواطنين في العاصمة دمشق.
وشدد على اهمية تكاتف الجهود الدولية لمواجهة التحديات الامنية المتزايدة معربا عن تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين الذين سقطوا جراء هذا العمل الارهابي الغادر الذي يتنافى مع كافة القيم الانسانية والاخلاقية المتبعة دوليا.
واكد في ختام تصريحاته ان استقرار سوريا يعد ركيزة اساسية للامن الاقليمي مشددا على ضرورة استمرار التنسيق المشترك لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدف الى ترويع الامنين وتقويض مسارات السلم المجتمعي في البلاد.











