كشف مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية عن اطلاق دورة جديدة من جائزة اللغة العربية بالشراكة مع مجمع الملك سلمان العالمي، وذلك في خطوة تهدف لتعزيز المحتوى المعرفي المتخصص في شؤون الطاقة الحيوية.
واضاف المركز ان قيمة الجوائز تتجاوز حاجز ثلاثمائة الف ريال، حيث يسعى القائمون على هذه المبادرة الى تحفيز المبدعين والباحثين لتقديم محتوى نوعي يربط بين تقنيات العصر الحديث ومتطلبات اللغة العربية الرصينة في مجالات الطاقة.
وبين القائمون على الجائزة ان اختيار موضوع الذكاء الاصطناعي ياتي لمواكبة التحولات العالمية المتسارعة، اذ باتت هذه التقنيات تؤدي دورا محوريا في رفع كفاءة الشبكات وتعزيز موثوقية امدادات الطاقة وتطوير حلول الاستدامة المستقبلية.
مسارات تنافسية لدعم المحتوى العربي
واوضح المسؤولون ان الجائزة تتضمن ثلاثة مسارات رئيسية تشمل التأليف والترجمة والمسار الاثرائي المخصص لقصص الاطفال، لضمان تنوع المشاركات العلمية والابداعية التي تخدم الاقتصاد والبيئة وتساهم في تبسيط المفاهيم المعقدة للجمهور العام والمختصين.
واكدت اللجنة المنظمة ان باب التقديم متاح للمواطنين والمقيمين في المملكة ممن تجاوزوا سن الثامنة عشرة، حيث ستخضع كافة الاعمال المقدمة لعمليات تحكيم علمية دقيقة ومعايير مهنية عالية تضمن نزاهة النتائج واختيار الافضل.
واشار البيان الى ان هذه المبادرة نجحت على مدار سنواتها السابقة في تكريم عشرات المبدعين، مما رسخ مكانتها كمنصة معرفية رائدة تدعم التأليف والترجمة وتثري المكتبة العربية بموضوعات حيوية تمس مستقبل الطاقة والاستدامة.









