شهدت الساعات الماضية تصعيدا عسكريا لافتا بعد اعلان الجيش الايراني مقتل ثمانية من جنوده في ضربات جوية امريكية استهدفت مواقع في مدينتي بندر عباس وبوشهر خلال عمليات استهدفت انظمة الدفاع والرادارات والزوارق.
وكشفت قيادة الجيش الايراني عن عزمها الرد على هذه الهجمات مؤكدة التزامها بالدفاع عن الاراضي الايرانية وحماية سيادتها الوطنية في وجه ما وصفته بالعدوان الامريكي الذي طال منشات حيوية تابعة للقوات البحرية والجوية.
واظهرت التطورات الميدانية دخول الحرس الثوري على خط المواجهة عبر استهداف مواقع عسكرية امريكية في البحرين والكويت ردا على ما اعتبرته طهران خرقا لاتفاق وقف اطلاق النار القائم بين الطرفين في المنطقة.
تداعيات المواجهة العسكرية في الخليج
واضافت المصادر العسكرية ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب هدد باستئناف العمليات العسكرية ضد ايران خلال الساعات القادمة مشددا على ان بلاده لن تتهاون في منع طهران من امتلاك اي قدرات نووية عسكرية.
وبينت التقارير ان هذا التصعيد ياتي كحلقة جديدة في سلسلة تبادل الضربات الصاروخية التي اندلعت عقب استهداف ناقلات نفط في مضيق هرمز مما يضع منطقة الشرق الاوسط امام منعطف امني بالغ الخطورة.
واكد المحللون ان وتيرة الاحداث المتسارعة تشير الى احتمالية توسع رقعة الاشتباك العسكري لتشمل نقاطا استراتيجية جديدة مما يهدد حركة الملاحة الدولية واستقرار اسواق الطاقة العالمية في ظل هذه الظروف المتوترة جدا.











