كشف استشاري امراض القلب وقسطرة الشرايين خالد النمر ان ارتفاع مستويات انزيم التروبونين في التحاليل الطبية لا يشير دائما الى حدوث جلطة قلبية مؤكدة كما يعتقد الكثير من المرضى في الاوساط الطبية العامة.
واوضح النمر ان تشخيص الاصابات القلبية يتطلب نظرة شاملة للحالة الصحية بعيدا عن الاعتماد الكلي على قراءة انزيم واحد فقط اذ ان التسرع في الحكم قد يؤدي الى نتائج تشخيصية غير دقيقة للمريض.
وبين ان هناك عوامل صحية اخرى ترفع هذا الانزيم بعيدا عن الجلطات مثل الالتهابات الرئوية البكتيرية الحادة او حالات قصور وظائف الكلى المزمنة اضافة الى احتمالية وجود جلطات في الرئة تؤثر على القراءات.
دلالات التحاليل الطبية في تشخيص القلب
واكد الطبيب ان قراءة نتائج التحاليل المخبرية يجب ان تتم ضمن سياق سريري متكامل يربط بين الاعراض الظاهرة على المريض وبين الفحوصات التكميلية الاخرى للوصول الى التشخيص الصحيح واتخاذ القرار الطبي السليم.
وشدد على ضرورة عدم القلق المفرط عند ظهور نتائج مرتفعة في التحاليل معتبرا ان الطبيب المعالج هو المسؤول الاول عن تفسير هذه الارقام وربطها بالواقع الصحي للمريض لضمان الحصول على العلاج المناسب.
واضاف ان الفحص السريري يظل هو المعيار الذهبي في تحديد الحالة المرضية الحقيقية بعيدا عن الارقام المجردة التي قد تضلل غير المختصين في فهم طبيعة عمل القلب وتفاعله مع الامراض الاخرى في الجسم.










