شهد قطاع غزة اليوم تصعيدا عسكريا جديدا بعد سلسلة غارات جوية شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي مما اسفر عن مقتل تسعة فلسطينيين على الاقل بينهم طفلان في حوادث منفصلة هزت ارجاء القطاع المحاصر.
واوضحت مصادر طبية فلسطينية ان الطواقم الاسعافية انتشلت جثامين الضحايا من مناطق متفرقة بمدينة غزة وخان يونس مشيرة الى ان القصف طال تجمعات للمدنيين وخياما للنازحين في ظروف انسانية صعبة للغاية ومأساوية.
واكدت التقارير الميدانية ان من بين الضحايا طفلين في عمر الزهور سقطا نتيجة الاستهداف المباشر في حي الزيتون ومنطقة المواصي وسط صمت دولي مستمر تجاه هذه الانتهاكات المتكررة بحق الابرياء في غزة.
تداعيات القصف الاسرائيلي على المدنيين
وبينت التحقيقات الاولية ان الغارات استهدفت محيط مدرسة بمدينة غزة مما ادى الى وقوع اصابات اضافية بين المواطنين بينما تواصل فرق الانقاذ البحث عن ناجين تحت انقاض المباني المدمرة جراء القصف العنيف.
واضافت المصادر ان الجيش الاسرائيلي زعم استهداف مسلحين في مناطق بمدينة غزة نافيا علمه بوقوع قتلى مدنيين في حين تظهر المشاهد الميدانية حجم الدمار الكبير الذي لحق بمنازل العائلات الفلسطينية الامنة.
وشددت جهات حقوقية على ضرورة وقف هذه العمليات التي تستهدف النازحين في خيامهم مؤكدة ان استمرار هذه الغارات يفاقم المعاناة الانسانية ويزيد من حصيلة الضحايا المدنيين بشكل يومي ومستمر في عموم القطاع.
استمرار التوتر وتفاقم الاوضاع الميدانية
وكشفت الاحصائيات الاخيرة ان وتيرة الهجمات الاسرائيلية لم تتوقف رغم الوعود الدولية بالتهدئة حيث لقي المئات حتفهم منذ بدء العمليات العسكرية الاخيرة وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين حول خرق التفاهمات القائمة.
واشار مراقبون الى ان المشهد في غزة يزداد تعقيدا مع غياب افق سياسي واضح لوقف اطلاق النار الفعلي مما يجعل المدنيين هم الفئة الاكثر تضررا من استمرار هذا الصراع الدموي الطويل والمستمر.
واكدت التقارير ان حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع في ظل استمرار القصف العنيف وعدم قدرة الطواقم الطبية على الوصول الى كافة المناطق المستهدفة نتيجة الحصار المفروض واستمرار التحليق المكثف للطيران الحربي الاسرائيلي.











