كشف امام المسجد الحرام الشيخ اسامة خياط في خطبة الجمعة اليوم عن الركيزة الاساسية التي يستند اليها المؤمن في مواجهة تقلبات الحياة الصعبة مؤكدا ان معية الله هي السند الحقيقي والاعظم لكل انسان.
واوضح ان المرء في خضم صراعات الدنيا وازماتها المتلاحقة يبحث دائما عن ركن شديد يطمئن اليه ليعينه على تجاوز العقبات مشددا على ان استشعار قرب الخالق يمنح النفس سكينة لا تضاهيها اي قوة اخرى.
وبين ان القرآن الكريم قدم نماذج حية ومشرقة عن معية الله لعباده الصالحين خاصة في المواقف العصيبة التي تتطلب ثباتا وقلبا موصولا بالله حيث تتجلى العناية الالهية في اسمى صورها واصدق معانيها.
معية الله بوابة السكينة والامان
واكد الشيخ خياط ان المعية الالهية ليست مجرد علم واطلاع من الله على اعمال العباد ونياتهم بل هي مدد وعون وحفظ دائم يرافق المؤمن في رحلته نحو الدار الاخرة وفي كافة دروب الحياة.
واضاف ان المؤمن عندما يستشعر ان الله معه تهون عليه كل المشاق وتتبدل المخاوف امانا وطمانينة اذ ان الاتصال بالله يمنح الانسان قوة لا تغلب ومددا لا ينفذ امام كل شهوات النفس ومتاعبها.
وشدد على ان من جعل الله معه تلاشت من حياته الهموم والغموم وانقلب كل عسير الى يسر مبينا ان هذه المعية هي الزاد الحقيقي والرفيق الذي لا يخذل صاحبه في اي وقت من الاوقات.











