تستقطب منطقة الباحة الزوار من خلال قراها التاريخية وبيوتها الحجرية التي تعكس جمال الطبيعة الجبلية، حيث توفر النزل الريفية تجربة سياحية فريدة تدمج ببراعة بين سحر التضاريس وثراء الموروث الثقافي المحلي المتوارث عبر الاجيال.
واصبح نزل العايد في بني كبير واجهة بارزة تعكس طراز العمارة التقليدية، اذ يضم مئات القطع التراثية والاثاث العتيق الذي يروي قصص الحياة اليومية القديمة، مما يتيح للزوار فرصة التعرف على تفاصيل التاريخ.
وبينت القائمات على هذه المشاريع ان عمليات ترميم المنازل القديمة استمرت سنوات طويلة، بهدف الحفاظ على الهوية المعمارية الاصيلة وتحويل تلك المواقع الى وجهات سياحية حيوية تساهم في تعريف الاجيال بالموروث الشعبي للمنطقة.
استكشاف عبق التاريخ في قرى الباحة
وتجسد هذه النزل جانبا جوهريا من الارث العمراني، حيث تبرز براعة الانسان في توظيف المواد الطبيعية لتناسب مناخ الباحة، مما يعزز السياحة الثقافية ويحمي المباني التاريخية من الاندثار في ظل التوسع العمراني الحديث.
واكدت التقارير ان المنطقة تضم اكثر من مائة واربعة وتسعين موقعا اثريا، منها اثنان وسبعون قرية تراثية تشكل رصيدا ثقافيا كبيرا، يعزز جاذبية المنطقة السياحية ويدعم بقوة مستهدفات تنمية القطاع السياحي في المملكة.
واضاف الخبراء ان الحفاظ على هذه القرى يمثل ركيزة اساسية في استراتيجيات السياحة الوطنية، مما يسهم في ابراز الهوية السعودية للعالم، ويجعل من الباحة وجهة مفضلة للباحثين عن الهدوء والتجارب الثقافية الغنية والفريدة.











