فتحت السلطات الامنية في بريطانيا تحقيقا موسعا لكشف ملابسات العثور على الوزيرة السابقة ان ويدكومب جثة هامدة داخل منزلها في منطقة دارتمور وسط صدمة كبيرة سادت الاوساط السياسية في البلاد خلال الساعات الماضية.
وكشفت التحقيقات الاولية وجود اصابات بالغة على جسد الراحلة مما دفع الاجهزة المعنية للتعامل مع الواقعة كجريمة قتل متعمدة مع استنفار امني واسع للبحث عن مشتبه به شوهد بالقرب من مسرح الجريمة.
واوضحت مصادر امنية ان الفرق المختصة تواصل جمع الادلة من محيط المنزل وتفريغ كاميرات المراقبة لتحديد هوية الجاني الذي لا يزال طليقا فيما تتسارع وتيرة العمل الميداني للوصول الى خيوط القضية.
مسيرة سياسية حافلة للراحلة
وبينت السجلات الرسمية ان ويدكومب تركت بصمة واضحة في العمل السياسي البريطاني حيث تقلدت مناصب وزارية رفيعة في حزب المحافظين قبل ان تنتقل لاحقا لتمثيل حزب اصلاح المملكة المتحدة في تحول لافت.
واضاف المقربون منها ان الوسط السياسي فقد شخصية قيادية خدمت دائرة ميدستون لاكثر من عقدين من الزمن مؤكدين ان العائلة تمر باوقات عصيبة للغاية في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الجنائية.
وشددت وزيرة الداخلية شبانة محمود على ضرورة التزام الهدوء وعدم الانجرار وراء الشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي مشيرة الى ان العدالة ستأخذ مجراها الطبيعي بمجرد اكتمال الادلة الجنائية الموثقة من الموقع.











