شهدت مدينة جدة احتفالية دبلوماسية رفيعة المستوى بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، حيث امتزجت مراسم الاحتفال بذكرى مرور مئة عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية في مشهد يعكس عمق الروابط.
وحضر الحفل الذي اقيم بدار فرنسا نخبة من المسؤولين والدبلوماسيين يتقدمهم محافظ جدة الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، وسط حضور لافت من القناصل العامين والشركاء الاستراتيجيين الذين شاركوا في هذه المناسبة التاريخية البارزة.
وكشف القنصل العام الفرنسي محمد نهاض عن اعتزازه بمتانة الشراكة التي تجمع البلدين، موضحا ان هذا اللقاء يجسد روح الصداقة والاحترام المتبادل بين قيادتي وشعبي الدولتين منذ نشأة العلاقات الدبلوماسية قبل قرن كامل.
مسيرة قرن من التعاون الدبلوماسي
واضاف القنصل ان الاحتفال هذا العام يحمل دلالات استثنائية كونه يوثق مسيرة ممتدة من التعاون المثمر، مبينا ان اول قنصلية فرنسية في جدة كانت قد فتحت ابوابها منذ سنوات طويلة لترسخ جذور التبادل المشترك.
واكد ان البلدين نجحا في تعزيز مسارات الشراكة في المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية، مشددا على ان الحرص المشترك على تطوير هذه العلاقات يفتح آفاقا جديدة للتعاون المثمر بما يخدم المصالح الوطنية للطرفين.
وبين ان هذه المناسبة تمثل فرصة سانحة لاستذكار المحطات التاريخية التي عززت التقارب بين الرياض وباريس، موضحا ان التواصل المستمر بين المسؤولين يعكس رغبة صادقة في المضي قدما نحو مستقبل اكثر ازدهارا وشراكة.











