بدات طلائع انتاج عسل السمر في محافظة املج بالتدفق وسط توقعات بموسم استثنائي حيث تجاوزت كميات الفرز الاولية حاجز الخمسة اطنان في ظل ظروف بيئية مثالية ساعدت النحالين على تحقيق هذه النتائج المميزة.
واضاف القائمون على القطاع الزراعي ان التنوع النباتي في سهول واودية المنطقة وفر مرعى طبيعيا غنيا للنحل مما انعكس بشكل مباشر على جودة المنتج النهائي الذي بات يحظى بشهرة واسعة على مستوى المملكة.
وبين المسؤولون ان الدعم المقدم عبر برامج التنمية الريفية المستدامة اسهم بشكل فعال في تعزيز قدرات النحالين ورفع كفاءة الانتاج وتحسين الجودة لضمان استدامة اقتصادية قوية لهذا القطاع الحيوي في منطقة تبوك.
طفرة انتاجية في مناحل املج
واكد الخبراء ان محافظة املج اصبحت وجهة بارزة لإنتاج اجود انواع العسل الطبيعي نظرا لانتشار اشجار السمر بكثافة عالية مما يجعلها بيئة جاذبة ومثالية لتربية النحل وتطوير هذا النشاط بشكل كبير ومستمر.
واشار المختصون الى ان الاقبال المتزايد على عسل السمر يعود الى خصائصه الغذائية الفريدة وجودته العالية التي جعلته يتصدر قائمة المنتجات المحلية المطلوبة في الاسواق وهو ما يعزز مكانة المحافظة في خارطة الانتاج.
وختم المهتمون بالقطاع ان عمليات الفرز لا تزال مستمرة في مختلف المواقع والمناحل وسط تفاؤل كبير بان يتجاوز اجمالي الانتاج التوقعات الاولية بما يخدم الاقتصاد المحلي ويدعم المزارعين في كافة ارجاء المحافظة.











