شهدت المناطق الشمالية في الكويت حالة من الاستنفار الامني المكثف بعد تعرض ثلاثة مراكز حدودية برية لهجوم خارجي تسبب في وقوع اضرار مادية واضحة في المنشآت الحيوية التي تخضع لحراسة مشددة من قوات الجيش.
وكشفت مصادر ميدانية ان الهجوم لم يقتصر على الحدود البرية بل امتد ليشمل استهداف منصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت بواسطة طائرة مسيرة معادية مما ادى الى اصابة احد العاملين وتضرر المعدات.
واكدت الجهات المختصة ان العمل جار على تقييم الاضرار الناتجة عن هذه الاعتداءات الغاشمة مع اتخاذ كافة التدابير الدفاعية اللازمة لحماية المنشآت النفطية والحدود الوطنية من اي تهديدات مستقبلية قد تمس امن البلاد.
اجراءات عسكرية لتعزيز حماية الحدود والمواقع النفطية
وبينت التحقيقات الاولية ان الطائرة المسيرة التي استهدفت المنصة النفطية اخترقت المياه الاقليمية بشكل غير قانوني مما دفع القوات المسلحة لرفع درجات الجاهزية القتالية في كافة القطاعات العسكرية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
واضافت المصادر ان السلطات المعنية تتابع الوضع عن كثب لضمان استمرار عمليات الانتاج النفطي بشكل آمن مع توفير الحماية الكاملة لجميع الكوادر البشرية العاملة في المواقع الحساسة المنتشرة في مختلف ارجاء الكويت.
وشدد القادة الميدانيون على ان امن البلاد خط احمر لا يمكن تجاوزه وان التعامل مع هذه الاستفزازات سيكون بكل حزم وقوة وفقا للخطط الاستراتيجية المعتمدة لحماية السيادة الوطنية والمصالح الاقتصادية الاستراتيجية للدولة.











