سعت اللجنة المحلية المنظمة لكاس اسيا السعودية الى توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع جامعة الملك عبدالعزيز بجدة بهدف تعزيز الجهود الوطنية الرامية لنجاح استضافة كبرى البطولات الرياضية القارية والدولية في المملكة العربية.
واوضحت الاتفاقية ان الجانبين سيعملان على توظيف الخبرات الاكاديمية والبحثية المتميزة في كلية علوم الانسان والتصاميم لتقديم دراسات معمقة حول الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والصحية والغذائية المرتبطة بتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى خلال الفترة المقبلة.
وكشفت اللجنة ان التعاون يشمل ايضا قياس الانبعاثات الكربونية ودراسة التغير المناخي والاستدامة لضمان تنظيم حدث رياضي صديق للبيئة يتماشى مع المعايير الدولية الحديثة ويحقق الاهداف الوطنية الطموحة في هذا القطاع الحيوي.
تعاون بحثي وتطوعي لخدمة الرياضة السعودية
وبينت الاتفاقية اهمية تعزيز المشاركة المجتمعية عبر اشراك منسوبي الجامعة وطلابها في الاعمال التطوعية خلال البطولات الرياضية اضافة الى تنظيم مؤتمرات علمية وورش عمل متخصصة تسهم في تطوير الكوادر الوطنية الشابة في مختلف المجالات.
وشدد الطرفان على دعم الابتكار وريادة الاعمال من خلال تطوير منتجات مستوحاة من التراث السعودي وعرضها في مناطق المشجعين لتعزيز الهوية الوطنية واظهار الوجه الحضاري للمملكة امام ضيوف البطولة من مختلف القارات.
واكدت الجهات المعنية ان المستهدفات الاولية للشراكة تشمل تنفيذ ثلاثة ابحاث مشتركة واشراك مئة متطوع من الجامعة وتطوير ثلاثين مشروعا ابتكاريا لخدمة الجماهير الرياضية وضمان تجربة استثنائية لجميع الحضور في الملاعب المختلفة.
مستهدفات طموحة لاستضافة كاس اسيا
واضافت المصادر ان السعودية تستعد لاستضافة نهائيات كاس اسيا للمرة الاولى في تاريخها بمشاركة اربعة وعشرين منتخبا آسيويا حيث تقام المنافسات على ثمانية ملاعب مجهزة باحدث التقنيات في مدن الرياض وجدة والخبر.
واشار القائمون على المبادرة الى ان هذه الخطوة تمثل نموذجا للتكامل بين القطاع الرياضي والمؤسسات التعليمية لتعظيم الاستفادة من الخبرات العلمية في انجاح الفعاليات الكبرى وتحقيق الاثر الايجابي المستدام على المجتمع السعودي.
وختم المسؤولون بان هذه الشراكة تفتح آفاقا جديدة للطلاب والباحثين للمساهمة الفعلية في صناعة الحدث الرياضي الاكبر في القارة وتؤكد حرص المملكة على تقديم نسخة استثنائية ومميزة من البطولة في كل تفاصيلها.











