تخطو الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة خطوات واسعة نحو تحويل المعالم التاريخية والاثرية الى وجهات ثقافية مستدامة تعكس الارث الحضاري العريق للمدينة المقدسة وتواكب تطلعات رؤية المملكة في تعزيز الهوية الوطنية للزوار.
واكدت الهيئة ان استراتيجيتها نجحت في تطوير وتأهيل ثمانية وعشرين موقعا تاريخيا وفق معايير هندسية وعلمية دقيقة تضمن الحفاظ على قيمتها المعمارية والجمالية مع ضمان استدامتها لخدمة الاجيال القادمة والزوار من كافة العالم.
وبينت المؤشرات ان المبادرة حققت نجاحا لافتا في توثيق ستين موقعا اثريا مع فتح سبعة وعشرين منها للزيارة وتدشين سبعة مراكز خدمية متطورة تهدف الى تقديم تجربة معرفية مميزة لكل ضيوف الرحمن.
طفرة في تجربة الزوار والمواقع الاثرية
واضافت الهيئة ان المواقع التاريخية استقبلت منذ بدء العمل اكثر من سبعة عشر مليون زائر وسط نسبة رضا مرتفعة بلغت سبعة وتسعين بالمائة مما يعكس جودة الخدمات المقدمة وكفاءة التشغيل والتنظيم الميداني.
واوضحت التقارير ان الجهود شملت تنفيذ مائتي اعلان تعريفي وترويجي لابراز القيمة الثقافية للمواقع اضافة الى اعداد خمسة وستين دراسة تطويرية متخصصة لرسم خطط الحماية المستمرة وفق افضل الممارسات العالمية المتبعة حاليا.
وشددت الهيئة على ان نسبة تفعيل المستهدفات التشغيلية بلغت مائة بالمائة مما يبرز التكامل الفعال بين الجهات المعنية لاحياء التاريخ المكي وتقديمه للعالم كشاهد حي على عراقة المكان وعمق الحضارة الاسلامية الراسخة.











