شنت القوات الاميركية جولة ثالثة من الضربات المكثفة طالت مواقع عسكرية استراتيجية داخل الاراضي الايرانية ومناطق ساحلية حيوية. جاء هذا التحرك العسكري في اطار عملية واسعة تهدف الى تحييد قدرات طهران العسكرية في المنطقة. واضافت المصادر ان العملية شملت استهداف منصات صواريخ ومراكز قيادة وتحكم متطورة كانت تستخدم لتهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز ومحيطه. وبينت التقارير ان الهجمات نفذت بدقة متناهية عبر مقاتلات حربية وسفن بحرية.
تطورات ميدانية وانفجارات تهز السواحل الايرانية
واكدت تقارير ميدانية وقوع انفجارات عنيفة هزت مدن بندر عباس وجزيرة قشم الساحلية نتيجة الضربات الجوية المركزة. واوضحت السلطات المحلية في تلك المناطق ان المقذوفات استهدفت منشآت عسكرية دون المساس بالمناطق المدنية المأهولة. واشار مسؤولون محليون الى ان العمليات ادت الى تضرر بعض البنى التحتية العسكرية الحساسة التابعة للحرس الثوري في تلك المواقع الاستراتيجية. واظهرت المشاهد الاولية حجم الدمار الذي لحق بعدد من المستودعات.
تداعيات التصعيد على امن الملاحة الدولية
وكشفت التحركات الاخيرة عن تبادل مكثف للهجمات بين الطرفين مما يضع مستقبل التفاهمات الاقليمية في مهب الريح. واوضحت المعطيات ان اغلاق مضيق هرمز امام ناقلات النفط يمثل تحديا كبيرا للاسواق العالمية في ظل هذا التوتر. وشدد محللون على ان توسع رقعة الاشتباكات لتشمل دولا مجاورة يعقد مساعي التهدئة الدبلوماسية التي كانت تهدف الى استعادة الاستقرار. واكدت الجهات المعنية ان الوضع لا يزال قابلا للتطور في الساعات القادمة.