كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن منظومة تصنيفية حديثة تعتمد على تقسيم التدهور البيئي الى اربع مستويات دقيقة، تهدف هذه الخطوة الى تمكين الجهات المختصة من اتخاذ قرارات سريعة وفعالة ومدروسة.
واضاف المركز ان هذا التصنيف يرتكز على تحديد اولويات التدخل في المواقع المتضررة، حيث يبدأ المستوى الاول بالتدهور الخفيف الذي يسهل علاجه، وصولا الى المستوى الرابع الذي يمثل حالة من التدهور الحرج والخطير.
وبينت التقارير ان المستوى الثاني يتضمن تاثيرات متوسطة تتطلب جهودا منظمة، بينما يمثل المستوى الثالث تدهورا شديدا يتسبب في تغييرات عميقة وممتدة في النظم البيئية يصعب اصلاحها في المدى القريب او المتوسط.
استراتيجية التصنيف البيئي للحماية
واكد الخبراء ان هذا النهج العلمي يسهم في ترشيد القرارات الرقابية وتوجيه الموارد نحو المناطق الاكثر تضررا، مما يضمن حماية التنوع الحيوي ومنع الانهيار الكامل للأنظمة الطبيعية في مختلف المناطق الحيوية بالبلاد.
واوضح المركز ان التدهور الحرج يمثل اقصى درجات الخطورة التي قد تؤدي الى فقدان دائم في التنوع الحيوي، وهو ما يستدعي تدخلات فورية ومكثفة لتقليل الاضرار الناتجة عن الانشطة البشرية او التغيرات الطبيعية.
وشددت الجهات المعنية على ان هذه المنهجية ستكون المرجع الاساسي لبرامج اعادة التأهيل البيئي، حيث تهدف الرؤية الحالية الى ضمان استدامة البيئة المحلية وحمايتها من التحديات المتزايدة التي تواجه النظم الايكولوجية الحساسة.









