كشفت الادارة الامريكية عن توجهات تصعيدية جديدة تستهدف القيادة الكوبية السابقة حيث وجهت اتهامات مباشرة ومثيرة للجدل ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو في خطوة تهدف لزيادة الضغط السياسي والاقتصادي على هافانا بشكل كبير.
واوضحت مصادر مطلعة ان التحرك الامريكي الاخير يمثل نهجا غير مسبوق في التعامل مع الزعماء الاجانب السابقين مؤكدة ان واشنطن عازمة على ملاحقة كاسترو قانونيا فيما تصفه الادارة الامريكية بمواجهة الدولة المارقة القريبة.
واضافت التقارير ان البيت الابيض يرى في هذه الخطوة وسيلة فعالة للضغط على النظام الشيوعي في كوبا الذي يواجه بدوره ازمات اقتصادية خانقة وتحديات داخلية متزايدة في ظل العقوبات والقيود المفروضة على البلاد.
ابعاد الملاحقة القضائية الامريكية ضد كاسترو
وبينت وزارة العدل الامريكية في موقف حازم ان المطلوب هو مثول راؤول كاسترو امام القضاء الامريكي سواء كان ذلك طوعا او عبر وسائل اخرى مشددة على ان التهم الموجهة اليه تتعلق بملفات جنائية خطيرة.
واكدت الادارة الامريكية ان التسامح مع ما وصفته بالانشطة العسكرية والمخابراتية المعادية على مقربة من الحدود الامريكية قد انتهى تماما وان هناك اصرارا على استمرار الضغوط حتى تحقيق تغيير سياسي ملموس في كوبا.
وشدد خبراء في الشؤون الدولية على ان هذا التصعيد يضع العلاقات الكوبية الامريكية في مرحلة حرجة للغاية حيث تساهم هذه الاجراءات في تعقيد المشهد السياسي وتفاقم الازمات التي يعاني منها الشعب الكوبي حاليا.











