كشفت نوال الربيش المتخصصة في الانشطة الطلابية عن تحول نوعي في طبيعة العلاقة بين الاسرة والمدرسة لتصبح شراكة حقيقية تتجاوز اسوار الفصول الدراسية وتؤثر بشكل مباشر في تشكيل شخصية الطالب وتطوره اليومي.
واوضحت ان اليوم الدراسي لم يعد ينتهي بمجرد خروج الطالب من بوابة المدرسة بل يمتد اثره ليشمل تفاصيل حياته في المنزل مما يتطلب متابعة دقيقة ومستمرة من اولياء الامور للعملية التعليمية.
وبينت ان الانشطة المدرسية المتنوعة لعبت دورا محوريا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين حيث اتاحت الفرصة للاهالي لمتابعة مهارات ابنائهم واكتشاف جوانب جديدة في شخصياتهم بعيدا عن المقررات الدراسية الجامدة والنظريات.
تعزيز التواصل الرقمي بين البيت والمدرسة
واكدت ان الاعتماد على المنصات الرقمية ساهم بفاعلية في تعزيز الوعي الاسري ومتابعة الفعاليات المدرسية لحظة بلحظة مما جعل الاباء اكثر قدرة على فهم الادوار التربوية التي تقدمها المؤسسات التعليمية لاطفالهم.
واضافت ان مفهوم المشاركة الاسرية تجاوز حدود الاجتماعات التقليدية الدورية ليتحول الى تفاعل مباشر ومستمر مع المبادرات والبرامج المدرسية وهو ما انعكس ايجابا على استقرار الطالب النفسي ورفع مستويات ثقته بنفسه.
وشددت على ان توظيف التقنيات الحديثة قلص المسافات بشكل كبير ليحول العلاقة من مجرد رقابة تقليدية الى شراكة تربوية متكاملة تهدف في المقام الاول الى بناء بيئة تعليمية مستقرة وداعمة لنجاح الطلاب.










