كشف وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان عن ترحيب المملكة بقرار تمديد المفاوضات الهادفة لانهاء الحرب الدائرة، مؤكدا اهمية هذه الخطوة في استعادة حرية الملاحة البحرية وتأمين مضيق هرمز بشكل كامل.
واشار الوزير الى ان الرياض تثمن عاليا المبادرة الامريكية بمنح فرصة اضافية للوصول الى اتفاق نهائي ينهي حالة التوتر، ويعالج كافة القضايا العالقة التي تهدد استقرار المنطقة وتؤثر على حركة التجارة الدولية.
وبين ان الجهود الدبلوماسية المبذولة من قبل الاطراف الوسيطة، وخاصة باكستان، تحظى بتقدير كبير من القيادة السعودية التي تسعى دائما لدعم الحلول السلمية وتغليب لغة الحوار على أي خيارات عسكرية قد تزيد التعقيدات.
فرص السلام والالتزام بالاستقرار الاقليمي
واضاف الامير فيصل بن فرحان ان المملكة تتطلع لان تبادر ايران باستغلال هذه الفرصة الثمينة لتجنب التداعيات الخطيرة للتصعيد، مؤكدا ضرورة التجاوب العاجل مع المساعي الدولية للتوصل الى سلام دائم وشامل.
وشدد على ان استقرار المنطقة يمثل اولوية قصوى للمملكة، حيث تواصل دعمها لكل المسارات التي تفضي الى تهدئة شاملة، بما يضمن حماية المصالح الحيوية للدول ويحقق الامن الجماعي لكافة شعوب المنطقة.
واكد في ختام تصريحاته ان المملكة ستستمر في دورها المحوري لضمان نجاح هذه المفاوضات، معربة عن املها في ان تكلل هذه الجهود بالنجاح لتحقيق الاستقرار المستدام الذي يتطلع اليه المجتمع الدولي باسره.











