انطلقت في مكة المكرمة فعاليات مشروع تقني العطاء بمشاركة واسعة من المتطوعين والمتطوعات لدعم ضيوف الرحمن، حيث يهدف البرنامج إلى تقديم خدمات نوعية وميدانية تسهم في تيسير رحلة الحج وتسهيل تحركات الحجاج.
وكشفت الإدارة العامة للتدريب التقني بمكة عن حشد نحو مئتين وستين فردا من المتطوعين والكشافة، وذلك لضمان تقديم الدعم اللوجستي والفني اللازم في المواقع الحيوية والمشاعر المقدسة طوال فترة موسم الحج الحالي.
وبينت الجهات المنظمة أن المشروع يتضمن مبادرات ميدانية متخصصة تشمل عون التقني وإرشاد الحجاج وتوجيههم، بالإضافة إلى توفير خدمات صيانة طارئة للمركبات، مما يعكس حرص المؤسسة على تكامل الجهود الوطنية لخدمة ضيوف الرحمن.
تعزيز العمل التطوعي في خدمة الحجاج
واكدت الفرق المشاركة أهمية المعسكر الكشفي التأهيلي الذي يسبق العمل الميداني، حيث يتم تدريب الشباب على مهارات تنظيم الحشود والإسناد اللوجستي، لضمان أعلى مستويات الجودة في تقديم الخدمات التطوعية داخل مكة المكرمة.
واضاف مدير التدريب التقني المهندس حسين البحيري أن هذه المبادرات تجسد المسؤولية المجتمعية لدى المتدربين، موضحا أن الدعم المستمر من قيادات المؤسسة كان الركيزة الأساسية لنجاح هذه البرامج وتحقيق أهدافها المرجوة ميدانيا.
واشار البحيري إلى أن المشروع يعكس قيم العطاء الراسخة في نفوس الشباب السعودي، مبينا أن العمل التطوعي يظل ركيزة جوهرية في تقديم خدمات فعالة تساهم في إثراء تجربة الحجاج وتسهيل مناسكهم بكل يسر.
مبادرات ميدانية لضمان راحة وسلامة ضيوف الرحمن
وشدد القائمون على المشروع أن المبادرات الفنية والتوعوية تشمل جوانب السلامة والاستشارات التقنية، موضحين أن توزيع المهام بين المتطوعين يضمن تغطية شاملة لكافة المواقع التي يحتاجها الحجاج خلال تواجدهم في المشاعر المقدسة.
واوضحت التقارير الميدانية أن الجهود المبذولة تسعى وفق مستهدفات الرؤية الوطنية إلى تعزيز المهارات المهنية لدى المتطوعين، معتبرة أن هذا التفاعل الكبير يبرز الدور الحيوي للتعليم التقني في خدمة المجتمع في كافة المواسم.











