القائمة الرئيسية

ticker أمانة جدة تنفذ حملة رقابية مشتركة ticker العداد المؤقت للكهرباء بين شهادة الإشغال واستكمال المباني ticker نافذة الاعلانات الحكومية ticker مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة يشهد أكثر من 15 منطقة وبرنامجًا رئيسيًا ticker الموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية ticker شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية تعلن وظائف إدارية بالرياض وجدة ticker وزارة التعليم تعلن فتح التقديم في برنامج التدريب التعاوني للجامعيين ticker اتهامات امريكية للجيش الاسرائيلي بالتضليل في واقعة احتجاز نائب بالضفة ticker جائزة المشاركة المجتمعية تطلق دورتها الاولى لدعم القطاع غير الربحي ticker مخاوف امريكية من جبل الفاس المنشاة النووية الاكثر تحصينا في ايران ticker تفاصيل حادثة انفجار جسم مشبوه في العاصمة عمان ticker وزارة الداخلية تضع خارطة طريق للتعامل مع الاخبار المتداولة وتدعو للحذر ticker تقلبات جوية حادة تضرب مناطق المملكة مع استمرار موجة الحر الشديدة ticker حي جاكس بالدرعية يدمج بين حماس كرة القدم وعراقة الفن والثقافة ticker انجاز سعودي لافت في بطولة براغا للملاكمة وحصيلة ميداليات تاريخية ticker ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في غزة مع استمرار سقوط الشهداء ticker مؤشرات مناخية واعدة تنذر بموسم مطري استثنائي في الجزيرة العربية ticker مضيق هرمز محور صراع جديد بين طهران وواشنطن وسط تهديدات بفرض رسوم عبور ticker جسور الخير السعودية تمتد لاغاثة المتضررين في غزة ونيجيريا ticker انجاز تاريخي للملاكمة السعودية في بطولة براغا الدولية

كواليس الهدنة المحتملة بين واشنطن وطهران ومسارات التسوية الكبرى

{title}

تشهد الكواليس السياسية حراكا دبلوماسيا مكثفا تقوده وساطات اقليمية لبلورة اتفاق تهدئة جديد يمتد لستين يوما بين واشنطن وطهران في محاولة لتجنب مواجهة شاملة تؤثر على استقرار اسواق الطاقة العالمية بشكل كبير.

واضافت تقارير مطلعة ان المباحثات تركز حاليا على فتح ممرات ملاحية حيوية في مضيق هرمز مقابل افراج جزئي عن اموال ايرانية مجمدة ضمن آلية دولية تهدف لتعزيز الثقة المتبادلة بين الجانبين.

وبينت التحركات الاخيرة ان هناك توجها لابعاد الملف النووي مؤقتا عن طاولة المفاوضات الحالية للتركيز على حلحلة الازمات الاقتصادية التي تضغط على الادارة الامريكية الحالية مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية المرتقبة.

ابعاد التوتر ومسارات الحل الدبلوماسي

واكدت مصادر سياسية ان لغة التهديد لا تزال حاضرة في الخطاب العلني للطرفين رغم وجود رغبة ضمنية في التهدئة وتجنب التصعيد العسكري الذي قد يؤدي لنتائج كارثية على كافة الصعد الاقليمية والدولية.

وشدد خبراء استراتيجيون على ان دور الوساطة الذي تلعبه باكستان يمثل الفرصة الاخيرة لمنع انهيار الوضع القائم حيث يسعى القادة العسكريون لتقريب وجهات النظر والوصول الى تفاهمات تضمن استقرار المنطقة بشكل مؤقت.

واوضحت التحليلات ان الوصول الى اتفاق الستين يوما قد يشكل طوق نجاة مؤقت للادارة الامريكية في مواجهة ازمة اسعار الوقود المتصاعدة والتي باتت تشكل تحديا كبيرا امام الخطط الاقتصادية للبيت الابيض.

مستقبل التفاهمات بين العواصم المتنازعة

واشارت المعطيات الى ان نجاح هذه المبادرة يعتمد بشكل اساسي على مدى مرونة الطرفين في تقديم تنازلات متبادلة تغلق ابواب التصعيد وتفتح مسارات للحوار المستدام بعيدا عن لغة الوعيد والتلويح بالقوة.

وتابعت الاوساط السياسية ان الترقب سيد الموقف بانتظار اعلان رسمي عن بنود الاتفاق الذي قد يغير قواعد اللعبة في الشرق الاوسط ويؤدي الى استقرار نسبي في اسواق الطاقة العالمية خلال المرحلة القادمة.

واختتمت التحليلات بان العالم يراقب بحذر مخرجات هذه المفاوضات التي تعتبر اختبارا حقيقيا للارادة السياسية في واشنطن وطهران لتجاوز الخلافات العميقة والبحث عن ارضية مشتركة تمنع الانزلاق نحو صراع مفتوح ومكلف.