تصاعدت حدة التوترات الميدانية في قطاع غزة اليوم بعد تسجيل سقوط سبعة شهداء اثر غارة جوية مباغتة استهدفت تجمعا للمواطنين في منطقة التوام شمالي المدينة في خرق واضح لاتفاق وقف اطلاق النار القائم.
وكشفت تقارير ميدانية ان القصف الاسرائيلي لم يكتف بهذا الاستهداف بل طال مناطق متفرقة مما ادى الى تدمير محلات تجارية ومنازل سكنية وسط حالة من الذعر والترقب بين السكان الذين يحاولون العودة لحياتهم.
وبينت الطواقم الطبية ان المستشفيات استقبلت ثماني اصابات بجروح متفاوتة الخطورة جراء القصف المستمر على عدة احياء حيث تعمل الفرق الاسعافية على انتشال الضحايا من تحت ركام المباني المدمرة في ظل ظروف صعبة جدا.
تداعيات الخروقات الميدانية على اتفاق التهدئة
واضافت المصادر الطبية ان الاوضاع الانسانية تزداد تعقيدا مع استمرار هذه العمليات العسكرية التي تتجاهل الهدنة المعلنة وتزيد من معاناة المدنيين الذين يعيشون تحت وطاة الحصار والقصف المتواصل منذ فترات طويلة دون اي توقف.
واكد شهود عيان ان الطائرات الحربية ما زالت تحلق بكثافة في اجواء القطاع مما يثير مخاوف حقيقية من توسع رقعة الهجمات في الساعات المقبلة في ظل غياب اي افق سياسي يضمن حماية المدنيين العزل.
وشدد مراقبون على ان هذه الخروقات المتكررة تهدد بانهيار كامل لجهود التهدئة التي تسعى الاطراف الدولية لتثبيتها في المنطقة وذلك في وقت يطالب فيه المجتمع الدولي بضرورة وقف التصعيد وحماية ارواح الابرياء بشكل عاجل.











