كشفت تسريبات حديثة عن ملامح تفاهمات جديدة تلوح في الافق بين الولايات المتحدة وايران تهدف الى خفض حدة التوتر في المنطقة وتأمين الممرات المائية الحيوية وضمان استقرار اسواق الطاقة العالمية بشكل مستمر.
واظهرت المسودة المقترحة التزاما بوقف اطلاق النار لفترة تتجاوز الشهرين مع التركيز على بناء الثقة بين الطرفين لتهيئة المناخ المناسب للعودة الى مفاوضات الملف النووي بعيدا عن التصعيد العسكري المباشر او التهديدات.
وبينت الوثائق ان الخطة تتضمن ازالة الالغام البحرية من مضيق هرمز خلال شهر واحد لضمان تدفق ناقلات النفط وحركة الملاحة الدولية دون عوائق تذكر مع الالتزام الكامل بالقوانين الدولية الناظمة للملاحة البحرية.
استراتيجية جديدة لتخفيف العقوبات النفطية
واضافت المسودة ان الجانب الامريكي قد يوافق على منح استثناءات محددة تسمح لطهران بتصدير كميات من النفط الخام عبر مراحل زمنية مدروسة مقابل ضمانات ملموسة تتعلق بالانشطة النووية وازالة المخاوف الاقليمية والدولية.
واكدت تقارير ان طهران تبحث حاليا عن ضمانات سياسية واقتصادية من بكين قبل المضي قدما في هذه الخطوات كما ابدت استعدادها لنقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الى الصين كبادرة حسن نية واضحة.
واوضح مراقبون ان هذه التحركات تتزامن مع مساع دبلوماسية اقليمية لتقريب وجهات النظر حيث تشهد العواصم تحركات مكثفة لضمان نجاح هذه التسوية التي يراها البعض فرصة ذهبية لتهدئة الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط.
موقف واشنطن من الاتفاق المحتمل
وشددت الادارة الامريكية الحالية على ان اي اتفاق مستقبلي يجب ان يكون شاملا ومختلفا جذريا عن التفاهمات السابقة لضمان عدم امتلاك ايران لسلاح نووي وهو المبدأ الذي ترفض واشنطن التنازل عنه نهائيا.











