حط وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان رحاله اليوم في مدينة ليماسول القبرصية وذلك للمشاركة في الاجتماع غير الرسمي لمجلس الشؤون الخارجية الاوروبي وسط ترقب لنتائج المباحثات التي ستجري هناك.
واكدت مصادر دبلوماسية ان هذه الزيارة تاتي في اطار حرص المملكة على تعزيز قنوات التواصل مع الشركاء الدوليين لبحث الازمات الراهنة وتنسيق المواقف تجاه العديد من الملفات السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.
وبينت التقارير ان جدول الاعمال يتضمن نقاشات موسعة حول القضايا الاقليمية والدولية المعقدة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة مؤخرا مما يستدعي تقاربا اكبر بين الاطراف الفاعلة لايجاد حلول جذرية ودائمة.
اجندة المكاسب الدبلوماسية في ليماسول
واضافت المصادر ان الوزير سيعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية المكثفة على هامش الاجتماع الاوروبي بهدف الارتقاء بمستوى العلاقات الاستراتيجية وتبادل الرؤى حول التحديات الامنية والسياسية التي تفرض نفسها على الساحة الدولية في الوقت الحالي.
وشدد مراقبون على اهمية هذا التحرك الدبلوماسي الذي يعكس الدور المحوري للمملكة في تقريب وجهات النظر الدولية وضمان استقرار المنطقة عبر الحوار المباشر والعمل المشترك مع الاتحاد الاوروبي لمواجهة كافة الصعوبات الراهنة.











