كشفت القيادة المركزية الامريكية عن نجاحها في تغيير مسارات نحو مئة وخمس عشرة سفينة تجارية بشكل قسري، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف الى عزل الموانئ الايرانية ومنع اي تدفقات تجارية خارجية اليها.
وبينت التقارير الميدانية ان هذه العملية تندرج ضمن مساعي واشنطن المستمرة لتضييق الخناق الاقتصادي على طهران، حيث تم اتخاذ قرارات حاسمة لضمان عدم وصول الشحنات او مغادرتها عبر المسارات المائية المراقبة بشكل دقيق.
واكدت الجهات المعنية ان هذه الاجراءات تاتي في وقت حساس للغاية، حيث تسعى القوى الدولية لفرض رقابة صارمة على حركة النقل البحري المرتبطة بالانشطة الايرانية لضمان الالتزام بالقيود المفروضة على هذا القطاع.
تطورات الملف الايراني ومسارات المفاوضات الدولية
واوضحت مصادر مطلعة ان هناك مفاوضات تجري خلف الكواليس حول هدنة محتملة، الا ان ذلك لم يمنع استمرار الضغوط البحرية، مما يظهر تضاربا في التصريحات الرسمية حول مدى جدية الوصول الى اتفاق نهائي.
واضاف نائب الرئيس الامريكي ان الجانبين وصلا الى مراحل متقدمة في النقاشات الجارية، مشيرا الى وجود عقبات لا تزال قائمة تتطلب جهودا اضافية لتذليلها قبل الاعلان عن اي تسوية سياسية شاملة ونهائية.
وشددت واشنطن على ان استمرار هذه الضغوط يمثل جزءا من استراتيجية اكبر لضمان عدم تجاوز الخطوط الحمراء، مؤكدة ان التنسيق بين القوات البحرية مستمر لضمان تنفيذ هذه المهام بكفاءة عالية ودون اي تهاون.











