كشفت منظمة الامم المتحدة للطفولة يونيسف عن ارقام مفزعة تتعلق بضحايا النزاع في لبنان حيث سقط سبعة وسبعون طفلا بين قتيل وجريح خلال اسبوع واحد فقط وسط استمرار العمليات العسكرية الميدانية المكثفة.
واوضحت التقارير الاممية ان معدل الضحايا وصل الى احد عشر طفلا في اليوم الواحد مما يعكس خطورة الوضع الميداني الحالي في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها البلاد رغم وجود اتفاق وقف اطلاق النار.
وبينت البيانات الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية ان استمرار الغارات الجوية في مناطق متفرقة ادى الى تفاقم المعاناة الانسانية للاطفال الذين يجدون انفسهم عالقين وسط نيران القصف العنيف الذي لا يتوقف ابدا.
تداعيات التصعيد العسكري على القطاع الصحي
واضافت المنظمة ان استهداف المناطق السكنية وتوسيع رقعة القتال تسبب في تدمير ممتلكات مدنية واسعة النطاق مما جعل حماية الاطفال امرا بالغ الصعوبة في ظل غياب الامن الكامل في جميع القرى اللبنانية.
وتابعت منظمة الصحة العالمية تحذيراتها من تدهور الوضع الصحي مؤكدة ان الهجمات طالت العديد من المنشآت الطبية والمستشفيات مما اسفر عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف الكوادر الطبية والمرضى خلال الفترة الماضية.
وشددت الهيئات الدولية على ضرورة التزام كافة الاطراف بالقوانين الدولية التي تفرض حماية المدنيين والبنية التحتية مؤكدة ان استمرار الهجمات على المراكز الصحية يعيق تقديم الخدمات الضرورية للمتضررين من النزاع المسلح الحالي.











