حسم الرئيس الايراني مسعود بزشكيان الجدل المثار حول مستقبله السياسي مؤكدا استمراره في اداء مهامه الرئاسية بشكل طبيعي. ونفى بزشكيان في تصريحات علنية كل الانباء التي تحدثت عن تقديم استقالته من منصبه في الفترة الاخيرة.
واوضح الرئيس الايراني انه ما يزال متواجدا في الميدان لمتابعة كافة الملفات الوطنية العالقة. وشدد على جاهزيته التامة للتعامل مع اي احداث طارئة قد تواجه البلاد في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة والمعقدة جدا.
واكد بزشكيان ان حكومته تتبع نهج المصارحة مع الشعب الايراني حول حجم التحديات القائمة. وبين ان البلاد تمر بمنعطفات صعبة تتطلب تكاتف الجهود والعمل المستمر لتجاوز الازمات التي تضغط على واقع الدولة الايرانية.
استقرار المؤسسات الايرانية في مواجهة التكهنات
وكشفت الرئاسة الايرانية ان هذه الشائعات لا اساس لها من الصحة وتهدف لزعزعة الاستقرار الداخلي. واضافت ان الرئيس يمارس عمله اليومي من مكتبه بشكل اعتيادي دون اي تغيير في جدول اعماله او مهامه الرسمية.
وتابعت ان الدولة تركز في هذه المرحلة على ادارة الملفات الدبلوماسية والاقتصادية الحساسة. واشار بزشكيان الى ان المرحلة تتطلب ثباتا في الموقف السياسي لضمان عبور البلاد من التوترات الاقليمية والدولية التي تؤثر على استقرار ايران.











