كشفت احدث صور الاقمار الصناعية عن تحركات ايرانية مكثفة لاعادة تاهيل بنيتها التحتية العسكرية، اذ نجحت طهران في فتح نحو خمسين مدخلا لمنشآت صاروخية كانت قد تعرضت لضربات جوية دقيقة خلال الفترة الماضية.
واوضحت التحليلات الميدانية ان العمليات الجارية شملت ردم الحفر الضخمة التي خلفتها القذائف، اضافة الى اعادة تمهيد الطرق الحيوية المؤدية الى تلك الانفاق المحصنة، مما يشير الى استمرار العمل بوتيرة متسارعة وغير متوقعة.
وبينت الصور ان طهران استعانت بجرافات وشاحنات ثقيلة في مواقع استراتيجية قرب اصفهان ومدينة خمين، لضمان استعادة الوصول الى المخزونات الصاروخية الاستراتيجية التي تقدر بنحو الف صاروخ مخبأة في اعماق الارض بعيدا عن الرصد.
تحديات تقنية تواجه العمليات العسكرية
واكد خبراء استخباراتيون ان سرعة اعادة الاعمار تجاوزت كافة التقديرات الزمنية، حيث اظهرت المشاهد الميدانية قدرة ايرانية فائقة على تجاوز اثار الضربات عبر استخدام معدات هندسية بسيطة لاصلاح ما دمرته الاسلحة المتقدمة والمكلفة.
وشدد التقرير على ان الفجوة بين تكلفة التدمير العسكري وجهود الترميم الميدانية تزداد اتساعا، مما يجعل من الصعب على القوى المعنية تحييد القدرات الصاروخية الايرانية بشكل نهائي عبر الغارات الجوية المحدودة او الاستهداف السطحي.
واضاف المحللون ان ايران لم تكتف بفتح المداخل فحسب، بل بدات ايضا في استئناف خطوط انتاج الطائرات المسيرة، مما يعكس اصرار القيادة العسكرية على الحفاظ على جاهزيتها رغم الضغوط الميدانية المكثفة التي واجهتها.











